قصيدة
فبأي آلاء الولاة تكذبان
أحمد مطر · قافيتها ن · 17 بيتاً
- غفت الحرائق ,أسبلت أجفانها سحب الدخان
- الكل فان ,لم يبق إلا وجه ربك ذو الجلالة و اللجان
- و لقد تفجر شاجبا و منددا و لقد أدانفبأي آلاء الولاة تكذبان
- و له الجواري السائرات بكل حانو له القيان ,
- و له الإذاعة دجن المذياع لقنه البيانالحق يرجع بالربابة و الكمان
- فبأي آلاء الولاة تكذبانعقد الرهان ,
- و دعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصانفبأي آلاء الولاة تكذبان
- و قضية حبلى قد انتبذت مكانا ,ثم أجهضها المكان
- فتململت من تحتها وسط الركام قضيتانفبأي آلاء الولاة تكذبان
- من ما ت ما ت ,ومن نجى سيموت في البلد الجديد من الهوان
- فبأي آلاء الولاة تكذبانفي الفخ تلهت فأرتان
- تتطلعان إلى ا لخلاص على يد القطط السمانفبأي آلاء الولاة تكذبان
- خلق المواطن مجرما حتى يدانو الحق ليس له لسان
- و العدل ليس له يدانو السيف يمسكه جبان
- و بدمعنا و دمائنا سقط الكيانفبأي آلاء الولاة تكذبان
- في كل شبر من دم ,سيذاب كرسي و يسقط بهلوان
- فبأي آلاء الشعوب تكذبان.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.