قصيدة
هات العدل
أحمد مطر · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- إدعُ إلى دينِـكَ بالحُسـنىوَدَعِ الباقـي للديَّـان .
- أمّـا الحُكْـمُ .. فأمـرٌ ثـانْ .أمـرٌ بالعَـدْلِ تُعـادِلُـهُ
- لا بالعِـمّةِ والقُفطـانْتوقِـنُ أم لا توقِـنُ .. لا يَعنـيني
- مَـن يُدريـنيأنَّ لِسـانَكَ يلهَـجُ باسـمِ اللهِ
- وقلبَكَ يرقُـصُ للشيطـانْ !أوْجِـزْ لـي مضمـونَ العَـدلِ
- ولا تـَفـلـِقـْـني بالعُنـوانْ .لـنْ تَقـوى عِنـدي بالتَّقـوى
- ويَقينُكَ عنـدي بُهتـانْإن لم يَعتَـدِلِ الميـزانْ .
- شَعْـرةُ ظُلـمٍ تَنسِـفُ وَزنَـكَلـو أنَّ صـلاتَكَ أطنـانْ !
- الإيمـانُ الظالـمُ كُـفرٌوالكُفـرُ العادِلُ إيمـانْ !
- هـذا ما كَتَبَ الرحمـانْ .( قالَ فُـلانٌ عـنْ عُـلا ّنٍ
- عن فُلتـا نٌ عـن عُلتـانْ )أقـوالٌ فيهـا قولانْ .
- لا تَعـدِلُ ميـزانَ العـدْلِولا تَمنحـني الإ طـمـئنـانْ
- د عْ أقـوالَ الأمـسِ وقُـل لي ..ماذا تفعـلُ أنتَ الآنْ ؟
- هـل تفتـحُ للديـنِ الدُّنيـا ..أم تَحبِسُـهُ في دُكّانْ ؟!
- هـلْ تُعطينا بعـضَ الجنَّـةِأم تحجُـزُها للإخـوانْ ؟!
- قُـلْ لي الآنْ .فعلى مُختَلـفِ الأزمـانْ
- والطُغيـانْيذبحُني باسم الرحمانِ فِداءً للأوثانْ !
- هـذا يَذبـحُ بالتَّـوراةِوذلكَ يَذبـحُ بالإنجيـلِ
- وهـذا يذبـحُ بالقـرآنْ !لا ذنْبَ لكلِّ الأديـانْ .
- الذنبُ بِطبْـعِ الإنسـانِوإنَّـكَ يا هـذا إنسـانْ .
- كُـنْ ما شِـئتَ ..رئيسـاً،
- مَلِكـاً،خانـاً،
- شيخـاً،د هـْقـاناً،
- كُـنْ أيّـاً كانْمن جِنسِ الإنـسِ أو الجَـانْ
- لا أسـألُ عـنْ شَـكلِ السُّلطـةِأسـألُ عـنْ عَـدْلِ السُّلطانْ .
- هـاتِ العَــدْلَ ..وكُـنْ طَـر َزانْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.