قصيدة
سكن الليل والأماني عذاب
العنوان هو المطلع.
محمد بن عبود العمودي · قافيتها ب · 14 بيتاً
- سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذابوحنيني إلى الحبيبِ عَذاب
- كُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عينيهزَّني الشَّوقُ وأضناني الغياب
- يا حبيبي هواكَ أضنى فؤاديوكأنَّ الجَوى بجسمي حِراب
- أضرمَ النَّارَ في الحنايا لهيباًمثلَ ليلٍ أضاءَ فيهِ شِهاب
- وأنا في ذُرَى الغرامِ غَريقٌمِلأُ عيني دُجىً كساهُ الضَّباب
- أنا والشَّوقُ في الغرامِ ضحاياسرَقَ البُعدُ عُمرَنا والغياب
- قدَرٌ نُهدرُ السِّنينَ سَهارَىليلُنا غُربةٌ فكيفَ المآب
- قدَرٌ نعشَقُ الصِّعابَ و نَمشيفي طريقٍ به الشُّجاعُ يُهاب
- كيفَ ألقاكَ والدُّروبُ شِراكٌوعلى البابِ حاجِبٌ و حِجاب
- بيننا يا ضياءَ عيني بحورٌيملأُ العينَ حرُّها والسَّراب
- ننشُّدُ الوَصلَ قد يكونُ قريباهل على العاشقين ثَمَّ حِساب
- ربَّما نلتقي غداً ونغنِّيلحنَ حُبٍّ غِناؤهُ مستطاب
- وغداً تُنبِتُ الرِّياضُ زهوراًويعودُ الهَوى لنا والشَّباب
- كُلَّما طالَ بُعدُنا زِدتُّ قُرباًيجمعُ الحَرفُ بيننا والخِطاب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.