قصيدة
سونيته الشاعر
شريف بقنه · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكهإيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن.
- كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُالأبديّة ولَمْ يعُد إلى داره من حينِها،
- شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداءقلْبه يشعُر برغبةٍ عارمة لاجتياح الفِضاء.
- ** ** ** **صَمْتُ هذا الكون الرّائع يُفزعُه!.
- و تكرارُ الحياة اليوْميّة لا يَعْني بالنّسبة إليهِنجاحه في البَقاء، وإنّما نجاح الحَياة ذاتها
- كآلةٍ مـتفوّقة تبطِشُ بالجميع كلّ صَباح.على قلَقٍ وجوديّ لا تكفيه ساعات
- المَساءِ وقد أقسَم بأن لاّ يرى الصّباح.** ** ** **
- وجهُهُ تبـاريحُ الغِواية تظنّه محارباً قديماً،لا يبرح سُرّة اللّيل قائماً يحرثُ قبرَه ميلاداً
- في كل سَطْر يكتبُه بالمـاءِ والنّار،يَنْتشرُ يرتجفُ مُمَـغنِطاً سنابكَ القصيدةَ،
- ثم يجتمع و يرحل. تظل الورقةتغرقُ بألـف كُرةٍ أرضيّة! تلك التي كانت
- قديماً تـدورُ وتحلُمُ أغنياتٍ مـتألّقة حتّىالمَساء، لكنّ الأغنيات استقالَت
- لأنها أصيبت بالدوار.** ** ** **
- الشّاعرُ لا يترفّعُ باللّغة(1) ! لكنه يشعلُهاوينفضُ الرّمادَ عن أبيات قصيدةٍ تحترقُ
- فتائلها و تنتهي بالقضاء على ذاتها،و لن يكتبَ مرثية ً للدّخان.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.