قصيدة
أشعار التالف
شريف بقنه · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- أفتّشُ عن فِكرة فاسِدةأبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي
- العِجاف،لُبّدةُ تخيّلاتي
- لم تَنبسْ اليَوْمبأي شَيْء ينفي الحَياة..
- أيّ احتماليّةٍأنطعِجُ فيها بَيْن مِطرقةٍ
- و سِنْدان،نُخوري
- تكفهرُّ بخِضَامِها.نُخوري
- حالةُ قُصور ذاتِيّ.(كانَ يَصْحو
- فيَسْهو عَنِ النّوم،وإذا نام كانت نوْمة الكَهْف..
- كانَ يَخْلقُ في الّليلة الواحدةألفَ فِكرة لفَهْم نَفْسه،
- وكلّ فِكرةٍ زائغة.."حيّةٌ تبتلع الأخْرى،
- و ذلكَ أفضلُ لهُما." (1)و ذاتَ ليْلة..
- دفنَ جَسدَهفي حديقةِ المنزل
- فلم يَنْبُت مِنهُ شَيْء.2
- ذاكَ الدّخانُ المُبدّدالمُشرّد..
- لا يجدُ مأوىًيجمعُ شَتاتَه ،
- غير صَدْري ..ناقوسُ اليَباب.
- في صَخبَي الصّامتأخشَوشَنُ بدَعة
- لعصياني البريء:ليلةٌ قمراء،
- كانت قدماها تتدلّى من علىطرَف الهلال..
- عندما مسّت الأرضسالَ الشارعُ من فوق حاجبيّ
- كُحْلاً سَرْمديّاًو غرقتُ في نَهْر الجنّة.
- 3لَوْ ثُقِبْت السّماء
- لضجّت هَجعْةُالفَضَاءِ
- نَمْنمةً ..و فاحَ داءُ البَشَر.
- ها أنا ،ألتحِفُ السّماء الكاذِبةَ
- منذ ألف سنةٍمما تعدّون،
- ولا تأتي!أستجدي زُرْقتها
- الصّفراءفلا تميع!
- تترفّعُ عنّي..شاعرٌ مَهْووس
- باحتفالاته ،يؤرّخُ تلَفَه
- أثَر المَوْتىوإرْثَ القادمين.
- ها أنا،ألتفّ رأسَ دُمْيةٍ إسفنجيّةٍ
- تراشقها أقدامُ متسكّعينيفترشون رصيفَ السّفر..
- هُناك، في الوَقْتِ الضّائع.. أنامْ،
- سريرٌليس لديه
- شيْء ليَخْسره.4
- لم يبقْ في المدينةسوى الهواء..
- وأنا..مَغْموراً،
- أفتّشُ عن جَدْوى!و أهلوسُ نوباتٍ
- تحاصرُني،رغاءُ البَعير
- يَنفُضُ حُنجرةَ القَيْظ.ما أنحَلَني لا أبصقُ
- إلاّ تبغاً!من ذا لئيمٌ يُلقِمُني
- زائغتَه:ماذا عن تعليق
- المَعْرفة،تعطيلها.!
- "فلم يعد أمامَناغير كلّ شيء"(2)
- ..النّومْتلك الخيانةُ الرائعة..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.