قصيدة
تدليس الرتابة
شريف بقنه · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- "ومالذي يمكن أن نطلبهُ من هذا الكوكب الشقي الذي تتسكع فيه سوداويتنا وكآبتنا عدا الأفكار الشاحبه التي قد تساورنا عن هذه اللحظة ؟" 1I
- حشرَني عُكاشةٌ في الحُلْقوم.!رفَثُ الأرض ينزلقُ من فوْق تُرقوتي
- و الشكُّ ينخلني سويْعات تكليفمسؤولية مَحْسور لابد لها أن تُستهل،
- ليشارف العالم على الانتهاء.إنني غاية لا تُبرّر..
- تبحثُ عن تأويل،أخونُ ديمومَتي كل مرّة و أنامُ في حِرز الظلام..
- و أفشل بالتأكيد كلّ صَباح حتى اللّحظة في الاختفاء منسَريري.
- وفي كل نهار كنت أظنُّ أنني أستَفيق..غيرَ أنني كنتُ أتحَلّم.. .
- أتضاعف...وهُنا طامةُ التحليل..
- و فضيحة المتّقين.،تنالُني مُدجّجاً بالاضطِهاد
- أتملّص عن المَقْصود و أتحرشف،تتخبّطني الأوهامُ في قَرقعة الصّقيع
- أن أُصَبّ تمثالاً جليديّاً على شَفَةِ الشّارع اليابسة.،أخَرّز قسوة الألماس..
- أتفسّخ خِرقة صمّاء.II
- أي بَقاء يتّصلُ فيُقشّرني مثل موزة تُتمتم .."غير أنّه ليس لك.. إلاّ تكرار ذاتك" 2
- فأتكرّر حتى اللحظة التي أسكرُ فيها مغناطيسياً وأرتجف.... هناك في عويص لاوعي القاصي،
- تنسلُّ قوةُ طَرْد مركزيّة راقية، تُمغنطُ بشكل مُذهِل كتلاً متناثرة أماميمشهدُ انحرافي الضّال عن درجةِ التردّد المُنجية.!
- الشكلُ الرياضيّ لهذا العَبَث الكهربي الأهليجي يضطرّني لتحليل الموقِفو كل كفّة في ميزان الصحّة أو الخطأ لابد أن تكون مُتناظرة لتحليل الموقِف
- - مسيرةُ العَقْل لا بدّ أن تبقى سليمة –إنّني ثقةٌ حائرة عن التِماساتٍ رياضيّة مَزْعومة..
- هندَسةُ الظلال تعمرُ الدّنيا ونحن رقائقُ سيلكون مُهرقِطة..تُحدّد حيّزاً تَخيّلياً فيه مَنظومة قاسية،
- الأبعادُ عندها تتحقّق بتحفّز مُشين..تتأفّق هكَذا.. فلا أتذكرُ غير الأوامر.!
- و أنتَظر..،أتوحّدُ مُنكفئاً مع قُمْقم خَلْوتي؛
- الكآبةُ كنزٌ لا يفنى.. و أستحي..تلتفُّ المفاسدُ تَلتَقِفُني! لا أهتدي بل أحتَذي..
- أشحذُ همّتي على رؤوس الأشهاد..على الشَعْرة الحَمْراء المشهورة..
- تحت سريري.. لا أنتحي..بل أمّحي..
- أتذكّر أنني ممحاة..!تمسّيححح..
- IIIعن سِحْليّة رَقطاء تسلّلت من كُمّ ثوبي و عثَت فيّ الفساد ..
- أعيش في فاقّة النّسيان!..في بقعة توجّس..
- حيثُ وجودي في هذا اللحظةِ بالذّات محْضَ إسْقاط توقّعيّ خاطئ،أفترشُ الكفافَ في بَطْن أمّي
- لا أحيد،و أستحيلُ زوائدَ مُنكر لو تعطّل الوقت لنَفْحةٍ..موهنة،
- هَلْ أكونُ لو فشِل الوقتُ لثانية!أي بديل ليضطهدني!
- أي تواطؤ ينشُرُني مُفكّكاً على فَتيل القدَر لـ24 ساعة..مُستحيلة،
- كان كل ما فهمته من اتصالي المُدهش،"لا يلدغُ المُؤمن من الجُحْر مرّتين"3
- وثقة غير مبرّرة بأنني سأشاهدُ حياتي مرة أخرى مثل فيلمسينمائيّ تليد..
- و البقيّةُ تبخّرت بعد يقَظَتي من قَيْلولتي في جحيم دانتي.،مَخدّةُ القَادم تترهّل و تَجثمُ على بصيرتي
- إنني أفتقد أدنى مُستويات السّيْطرة على ذاتيأتعلّمُ مائي...
- وأفور..IV
- انفطرتُ سِحْرَ إسْفَنجةٍ مُخلّقة..نُفخ فيها شيئاً من روح الله!
- و تُركت وحيدة تنفُث..حتّى يُنفخ في الصّور..،
- يزعّق من جَوْفي صريرُ قُضبان قِطار الجنيّة الصفراء..أتمنّى أن لا يسمعه أحَد.!،
- أقنصُ ارتقاء سَقْف الأفق..يَلْتفُّ سَعَفٌ سماوّي مَهيب..
- يُخَلْخلُه أشراسٌ مُجنزرة!،و تَحْت سريري..،
- أنحلُّ أنا في أهزوجَةِ الرّيح..و ما أن يَلْبس الّليلُ جوْاربَه حتّى التأمْ
- انغَزل.."شكراً للأشواك فقد علمتني كثيراً" 4
- أي موضة فاسدة تلك يا صاح!قُمامةُ السّماء تنهدر على رأسي
- تبصُقُ مُضغةَ الحقيقة على وَهْن..،عن مادّة صِرْفة
- علَقَتها مُرّة..لكنني لست رجلاً آلياً!
- إنّني آلام.!يالهَذهِ الهيستريا التي تبعثُ على الشفَقة،
- أن لا يبقى على وَجْه المَعمورة غير أجسادنا الثديّة تسوق البقاءتحتثّ شبقَ البقاء..،
- نتفنّن هكَذا.. ماهيّةَ استمرار مُجرّدة..نتمخّضُ فسائلَ تجهّم و دهشة لا تنتهي!
- .. زقّوم ينبت من صلعتي،هل سمعتَ يا عبّاس عن الأحَاسيس (الفَوَرانيّة)
- لا،فلقد شبعتُ من الموت.
- Vهكَذا نِمْتَ و تركتني..
- على قارعة الفَرسَخ..أقضُم خشاشَ قميصي..
- و من فَوْق بطني و سرّتي تسيحُ ألوان عبائتي..لكأنني.. ممحاة إبادتي..
- لألتوي وأرتوي.... في زَفَر السّماء و أنتهي.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.