قصيدة
الجدار الفولاذي
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- مادامَ ربِّي ناصري وملاذيفسأستعينُ بهِ على الفولاذِ
- وسأستعينُ بهِ على أوْهامهمْوجميع ما بذلوهُ لاستحواذِ
- قالوا : الجدارُ،فقلتُ أهونُ عندنمن ظُلمِ ذي القربى وجوْرِ مُحاذي
- قالوا: منَ الفولاذِ ، قلتُ : وما الَّذييعني ، أمام بطولةِ الأفذاذِ ؟
- أنا لا أخافُ جدارهم ، فبخالقيمنهم ومِمَّا أبرموهُ عِياذي
- أقسى عليَّ منَ الجِدارِ عُرُوبةضربتْ يديَّ بسيفها الحذَّاذ
- رسمتْ على ثغر الجراحِ تساؤلعنْ قدْسنا الغالي وعنْ بغداذِ
- عن غزَّةَ الأبطال كيف تحوَّلتْسجْناً تُحاصرهُ قلوبُ جَلاَذي
- ما بالُ بعضُ بني العروبةِ ، قدَّموإنقاذَ أعدائي على إنقاذي
- عهدي بشُذَّاذ اليهودِ هم العِدفإذا بهم أعْدَى منَ الشُّذَّاذِ
- أوَما يخاف الله من يقسو علىوهنِ الشِّيوخِ ورقَّةِ الأفلاذِ ؟
- أينَ القرابةُ و الجوار ، وأينَ منْيرعى لنا هذا ، ويحفظُ هذي ؟
- يا أُمَّةَ الإسلامِ ، يا مليارهأوما يجودُ سحابكمْ برذاذِ
- قولوا معي للمعتدي وعميلِهِولمنْ يعيش طبيعةَ الإخناذِ :
- يهوي الجِدارُ أمامَ همَّةِ مُصعبٍوأمامَ عزمِ معوَّذٍ ومُعاذِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.