قصيدة
أنوار القرآن
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها ا · 25 بيتاً
- أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنواروأبعث إلينا به نبعاً وأنهارا
- كـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةًتُهدي إلى الأنفس الجدباء أمطارا
- وأمدد إلينا به جسر اليقين علىأرض العقيدة وأجعل منه تذكارا
- حلّق بنا في تلاواتٍ مرتلةٍترقــى بأنفسنا حُباً وإيثارا
- إقرأ فديُتك فالقرآن يمنحنفي لجّة العصر تثبيتاً وإصرارا
- هو الضياء لنا في كل حالكةٍتُخفي غياهبها السوداءُ أشرارا
- هو السحاب الذي تهمي بوادرهغيثاً من الحق الإيمان مدرارا
- أمطر علينا شئابيب التلاوة فيعصرٍ تشرّب إعراضاً وإنكارا
- عطّر مسامعنا ممّا ترتلهفالناس قد عشقوا دَفّاً ومزمارا
- لله درّك تتلو وحي خالقنمجوّداً فنرى للفجر إسّفارا
- وحيُ السماء هو الحصنُ المنيعإذا ما حرّكت صبوات الناس إعصارا
- أيا أمير رياض الخيرِ أحسبكمممّن سيترك في الإحسان أثارا
- تحيةً من قوافي الشعر تبعثهإليك واحاته فلً وأزهارا
- ويا محبّون فعل الخير لا تَدَعَوقرآن خالقكم دعماً وإكثارا
- فنحن أحوج للقرآن في زمنٍنرى أباطيله تزدادُ إبهارا
- ترمي وسائله فينا قذائفهناراً وسيلاً من التضليل موّارا
- حتى الثوابت ألقى المرجفون علىحصونها الشمِّ أشواكاً وأحجارا
- فكم نرى قلماً في كفّ صاحبهغدا بأفكاره السوداءِ منّشارا
- تشكوا صحائفنا من جوقة سخرتبالدين لم ترعى للقرآن مقدارا
- هم يسرقون البساتين التي غُرستبالحق والصدق والإيمان أشجارا
- ولو تغافل عنهم كُل ذي رشدٍلهدّموا بفوؤس الغدر أسوارا
- فينا الينابيع من قرآن خالقنوسنة المصطفى علماً وأذكارا
- قد يفتح اللص ثقباً في الجدارا فإنّلم يُردع اللص هدّ الركن والدّارا
- لله مملكةُ الإسلام راعيةً للوحيعلماً وترتيلاً وإكبارا
- هنا مقامات عزٍّ لا نظير لهوحياً وهدياً سماوياً وإقرارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.