قصيدة
الأمل المورق
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أجملَ من إشراقةِ المشرِقِيكون وجه الليل إذْ نلْتقي
- وتُصبحُ الأنجمُ أُنشودةًليْليَّةً ، و البدر كالبيذقِ
- تُختصرُ الأرضُ على راحتيباقة وردِ ناضرٍ مورقِ
- كأنَّما أطرافُها جُمِّعتْتشهدُ ما أُبرمَ من موثقِ
- لم تكن الأحلامُ موسومةًبالقُربِ في تاريخِها الأسبقِ
- كُنَّا على شاطئ أحلامننبحثُ كي نبحر عن زورقِ
- وكانَ بحرُ الخوفِ مُسترسلفي رُعبِهِ يدعو إلى الأعمقِ
- وكان صمتُ الليل أُسطورةًموغلةً في صمتها المُطبقِ
- لكنَّنا كنَّا ، بآمالننرْقى ، ولا نيأْسَ أنْ نرتقي
- حتى إذا نلْنَا الذي نبتغيمن فتح باب الأملِ المغلقِ
- تحوَّل الليلُ إلى واحةٍمشحونةٍ بالوردِ و الزَّنبقِ
- وأٌقبلتْ أفواجُ أفراحنمزْهوَّةً رافعةَ البيرقِ
- ياربِّ ، قوليها معي دعوةًتوصِلُنا للأمل المُشرِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.