قصيدة
رضاعة الرجل الكبير
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها ر · 18 بيتاً
- يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْيا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
- يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْيا كلّ من قرأ الكتاب وسنّة الهادي البشيرْ
- يا أهل مكّة, مبهط القرآنِ, ناشرة العبيرْيا أهل طَيْبَة والرياض وأهل تاريخٍ قديرْ
- يا أهل دينٍ كاملٍ بِهُداهُ تنّشرح الصدورْما بالكم تتعاركون على الصريح من الأمورْ
- هي في شريعتنا كضوء الشمس والفجر المنيرْعجباً لمن شُغلوا عن القولِ المسدَّد بالصّفِيرْ
- وعن العظيم من المواقف والمبادئ بالحقيرْوعن الزّرابيّ الجميلةِ والمفارش بالحصيرْ
- إني لأسال منْ ينادي بالتبرُّج والسُّفورْأَعلى اختلاط نسائنا ورجالنا يُبْنَى المصيرْ
- يا أهلنا, يا ربعنا يا كلّ ذي نظرٍ بصيرأهل الشهامةِ والكرامةِ من إناثٍ أو ذكورْ
- يا من سكنتم في الخيام ومن سكنتم في القصورْيا مَنْ أراكم كالنّخيل الباسقاتِ وكالزهورْ
- هذي تجود بعطرها والنّخل يمنحنا التُّمورْيا كلّ ذي قلبٍ يحبُّ الرّفق والأمر اليسيرْ
- ويحبُّ مصلحة البلاد يَصُدُّ عنها من يُغيرْيا كلّ صقرٍ لم يزل في أُفْقه العالي يطيرْ
- ما بَالنُا في غفلةٍ عن حال عاَلـَمِنَا الخطيرْ ؟الغرب في دوّامة الأحداث يبحثُ عن مُجيرْ
- ما زال يشرب عَلْقماً ويعيشُ في لهب السّعيرْتتساقط الأخلاق فيه إلى الحضيضِ بلا نكيرْ
- وقوارعُ الأحداثِ تُشعِرُنا بدائرةٍ تدورْوالقدس في خطرٍ وغزةُّ تشتكي حَـرُّ الهجيرْ
- وعراقنا في ضنْكِه وسجون حسرتِه أسيرْومذابح الأفغان تعصفُ بالكبير وبالصغيرْ
- وفُؤادُ باكستانَ أصبح يستغيث ويستجيرْوعقولُنا مشغولةٌ برضاعة الرّجلِ الكبيرْ ؟؟
- عيبٌ - ورب البيتِ - ما يجري وشـرٌ مستطيرْيا أهَلْنَاَ يا كلّ ذي حظًّ من التقوى وفيرْ
- إني لأخشى – أيها الأحبابُ من موتِ الضميرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.