قصيدة
حالي مثل حالك
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها ك · 13 بيتاً
- يا من تُسائل عن مجالي حدثيني عن مجالكْأنا ما سلكتُ الدَّربَ لكنِّي تتبَّعتُ المسالِكْ
- ورأيتُ أقربَ ما هُنا ، مازالَ أبعدَ ما هُنالِكْيا منْ تُعاتبني ، أقلِّي اللومَ ، حالي مثلُ حالكْ
- سِرُ انشغالي عنكِ يا ريحانتي سرُّ انشغالكْأولم يكن سبب احتفالي بالهوى سبَبَ احتفالكْ؟!
- أولم يكنْ لَهَبُ اشتغالي بالأسى لَهَبَ اشتعالِكْ ؟!أولم يكن يومَ انتقالي راحِلاً ، يومَ انتقالِكْ ؟!
- لا تطلبي سبب اعتلالي ، إنَّهُ سبب اعتلالكْعفواً ، فإنَّ الحزنَ في قلبي تسلَّلَ من خِلالِكْ
- إنْ تسأليني عن حبالي فهيَ جزءٌ من ْ حِبالِكْأو تسأليني عن خيالي فهو بابٌ من خيالِكْ
- أو تسأليني عن جوابي فهو يولدُ من سؤالِكْأنا ما ارْتَجَلتُ مواقفي،لكن هربتُ من ارتجالِكْ
- ومن احترافِكِ للتَّذبْذُبِ في المواقفِ واحتيالكْوكأنَّ عاقبة التَّذبْذُبِ لم تكن تخطر ببالِكْ
- أنا ما أبحتُ لكِ احتلالي أو جنحتُ إلى احتلالكْلكنها الأقدارُ في الدُّنيا تُعرِّضُنا لذلكْ
- إن كانَ نجمُكِ ساطعاً فظلامُ ليلِ البُعدِ حالِكْريحانتي لا تسأليني عن هدوئي و انفعالِكْ
- أنا لستُ أُفتي في المدينةِ إنَّما الفتوى لمَالِكْإنِّي ابتهَلْتُ لخالقي ، فلترفعي صوتَ ابتهالِكْ
- إنِّي اعتدلتُ وما جنحتُ فكافئيني باعتدالكْفأنا بفضل الله لا أُلْقي بنفسي في المَهَالِكْ
- لي منْ يقيني أَلْفُ مُنتجَعٍ ، ومنْ ثقتي مَمَالِكْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.