قصيدة
تهميش على دفتر الصداقة
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعبوإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا
- وإذا تنكَّر للوفاءِ ، ولم يدعْللودِّ في بحر اللَّجاجةِ مَرْكبا
- إنِّي لأعرضُ عن صديقي ، كُلَّمأرغى وأزْبدَ بالخلافِ وأسْهبا
- وأُحسُّ بالأسفِ الكبيرِ لأنَّهُأمسى منَ الذئبِ المخادِعِ " أذْأبا "
- وأراهُ أحوجَ ما يكونُ إلى الذييحميهِ من أثر السقوطِ إذا كبا
- قالوا: رماكَ بما يسوؤكَ صاحبٌواشْتدَّ فيما لا يسُرُّ وأغربا
- وتغيَّرتْ أحوالُهُ ، فغدا علىما لا تُحبُّ تلوُّناً و " تثعْلُبا "
- فأجبتُ من قالوا ، بأنِّي لم أزلْأرجو له الغفرانَ فيما أذْنبا
- قالوا: تطاول ، قلت : كم متطاولٍأمسى رفيقاً للهمومِ مُعذَّبا
- قالوا : تجنَّى ، قلت : ذلكَ شأنُهُإنْ كانَ يرضى بالتَّجني مذهبا
- قالوا : تنكَّر ، قلت ما ذنبي إذرضي الصحيحُ بأنْ يكونَ الأجْربا ؟!
- قالوا: لقد كذبَ الحديثَ ، فقلت : مشأني بمن وضع الحديث وكذَّبا ؟!
- إنِّي أقولُ لمن جفاهُ صديقهُ :كن أنت في ليل الجفاءِ الكوكبا
- وإذا تقوقعَ في زوايا حقدِهِحَسَداً ، فكنْ أنتَ الفضاءَ الأَرْحبا
- وإذا تمادى في التَّطاولِ صاحِبٌفاعلمْ بأنَّ العقلَ عنهُ تغيَّبا
- واهْجُرهُ حتى يستعيد صوابَهُفأنا أرى هَجْر المُكابِرِ أصْوبا
- واثبتْ ثباتَ "شَدَا" و "حُزْنَةَ" كُلَّملاقيتَ مهزوزَ الفؤادِ مُذبْذَبا
- إنِّي أقولُ لمن أماتَ ضميرهُوقضى على معنى الوفاءِ وذوَّبا :
- كم من صديقٍ في الحياةِ جنى الأسىوجَنَى انتكاسَ القلبِ حينَ تقلَّبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.