قصيدة
ديمقراطية العجوة
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْهزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
- هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْغيَّرَ ماءَ البحر فصار الموجُ الهادِرُ رغْوه
- مزَّقَ صدرَ الأرض العطشى ..أشعلَ ناراً .. هدَّم داراً ..
- واصَلَ سطوهْسقطَ النَّيزكُ أحدثَ فجوهْ
- أعلنَ في كلِّ الأوطانْإعلاناً يَتْبعهُ إعلانْ
- أنَّ الهَدَفَ هو الإحسانْفالغايةُ حفظُ الإنسانْ
- و الغايةُ رفعُ الأحزانِ عن الوجدانْو الغايةُ نشر العدلِ العدل الكاملِ في الأكوانْ
- و الغاية رفع الإنسانيهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْسقط النَّيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
- هشَّمَ وجهَ الصَّرح الأكبرِ ، صرْح الأخلاقْأغرقَ بالدَّمعِ الأحْداقْ
- أشعلَ نيرانَ الفوضى الخلَّاقة في الآفاقْأطْلقَ أصواتَ الأبواقْ
- أحرَقَ في غمضةٍ عينٍ غافيةٍ كلَّ الأوراقْمزَّق بيدين مُقفَّزَتينِ سجلَّ الميثاقْ
- و الغايةُ رفعُ الإنسانيهْ .. كي تفهم معنى الديمقراطيَّهْسقط النيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
- أسرَعَ عدْواً .. ضاعفَ عَدْوَهْأسْرَجَ منْ قسوتهِ صَهْوهْ
- أغلقَ بابَ العِفَّةِ أعْلَنَ لَهْوَهْسلَبَ البُلْبُلَ شَدْوَهْ
- سلبَ الفجرَ الضاحكَ صَفوهْو الغَايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمُقراطيَّهْ
- سقَطَ النَّيزكُ أحْدَثَ فَجْوَهْأعلَنَ فوقَ رُفاتِ العدْلِ بيان العولَمةِ الكُبْرى
- وبياناتٍ أُخْرىأشعَلَ أحْداثاً تتْرى
- حَدَثاً هزَّ المسْرىحدَثاً أشعلَ في بغدادَ الجَمْرا
- حدَثاً أعْلَنَ في بامِيرَ الغدْراحدَثاً أعْلنَ كُفْرا
- حدثاً حطَّمَ بابَ العِفَّةِ ، أعلَنَ فُجْراأوجع قلْباً ضيَّقَ صدْرا
- و الغايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْسقطَ النَّيزَكُ أحْدَثَ فجْوَهْ
- بعدَ زمانٍ قامَ الوعيُ ،وأعلَنَ صَحْوهْأخذَ يُردِّدُ : كانتْ غَفْوَهْ
- سألَ النَّيْزَكَ عمَّا أحدَثَ ..قالَ النَّيزكُ كانتْ " نَزْوهْ "
- كانتْ نزْوهْ ؟؟تقتلُ ، تهدمُ ، تنهُبُ تسْلُبُ ثمَّ تُردِّدُ :
- " كانَتْ نزْوهْ "كلاَّ و اللهِ الأعْلى ..
- بل كانت من أمَّتنا غَفْوهْأتْقنْتُمْ دَوْرَ تآمُرِكم وأثرْتُم في العَالَمِ جَفْوهْ
- ديمقراطيتكم صنمٌ صَنَعتْهُ القوَّةُ و الثَّرْوهْصنعته النَّزْوةُ و الشَّهْوهْ
- ديمــــــقراطيتكمْ وهــــمٌ ... ديمقراطِيَّتُـــكم عَجْــؤهْأدْركـــــنا سرَّ تهــــافُتِها ... وصَحَوْنا منْ بعدِ الغَفْوهْ
- جِعْتُمْ فأكلـــتمْ عَجْـــوتَها ... وشربتمْ شاياً أوْ قَهْـــــوَهْفكلوهـــا إنْ شــئتم دَوْماً ... بأيادي السَّطوةِ و القَسْوَهْ
- إنَّا نصحـــو الآن و لكنْ ... مـازالتْ أيديـــــنا رِخْوَهْسنــــظلُّ نردِّدُها أبــــداً ... ديمــــقراطيتكم عـــجْوهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.