قصيدة
أسد الشيشان
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 67 بيتاً
- عرفتك ماعرفتك من قريبولكن التعارف بالقلوب
- وكم يحظى الفتى بالحب منعلى بعد ويوصف بالحبيب
- أيا خطاب أمتنا التقينعلى حُلم المجاهد والأديب
- تلاقينا بأرواح هداهإلى إلاسلام علامُ الغُيوب
- إذا رُفع الأذانُ لها تسامتبإحساس المنادي والمجيب
- تلاقينا بأفئدة عطاشإلى حور وجنات وطيب
- لها نبض يكاد يذوب وجداًبماللشوق فيها من لهيب
- قلوب ياأخا العزمات يبقىلها من صدقها أوفى نصيب
- نعم والله لن تلقى محباًلغير الله يثبت في الدروب
- قريب من مشاعرنا قريبفيا فرح المشاعر بالقريب
- لئن بعُدت بك الأحداث عنولم تمهلك أهوال الخطوب
- فإنك لم تزل بالذكر حياًوبالعزمات والرأى الُمصيب
- تلاقينا على واحات حبسقاها هاتنُ الغيم السكوب
- وفرق بين ماء الغيث يهميوبين الماء ينزح من قليب
- وفرق بين قافية تغنتبأمجادي وقافية لعُوب
- إلى خطاب اُمتنا التحايمن القمم الشواهق والسُهوب
- من الهمم التي عرفته طفلاًومن روض المروءات الخصيب
- ومن ذرات كثبان الصحارىإذا زحفت بها كف الهُبوب
- من النخل البواسق من عُذوقومن سعف يلوح ومن عسيب
- جبال(الهندكوش) رأتك ليثاًيعلم صعبها لُغة الوثوب
- وداغستانُ مدت راحتيهابفيض من مشاعرها عجيب
- وفي الشيشان ناديت المعاليبصوت ليس عنها بالغريب
- سقيت ربوعها بدموع صببكى من حال عالمنا المريب
- تداعى الآكلون فليت شعريأنردعهم بتمزيق الجيوب؟!
- وهل نلقى التآمر بالتغاضيونخلص بالعيوب من العيوب؟!
- وما نسعى الى حرب ولكنإذا فرضت صبرنا في الحروب
- وألحقنا الأوائل بالتواليوأبرق حد صارمنا الخضيب
- ولو أن العدو يريد سلمالقابلناه في روض قشيب
- وألبسناه ثوباً من أمانوظللناه بالغصن الرطيب
- ولكن العدو يريد حربا ًمسممة المخالب والنيوب
- إذا نطق الرصاص فلا تسلنيعن الخُطب البليغة والخطيب
- رعاك الله لم تجنح لخوفيذوب همة الرجل الأريب
- بإحدى مقلتيك رأيت قلباًجريح النبض مخنوق الوجيب
- وبالأخرى رأيت من الأعاديمؤامرة على الوطن السليب
- رأيت المسلمات مشرداتكقطعان من الإبل (العزيب)
- يصورهن إعلام المآسيليعرضهن في خبر غريب
- وماذا يعرض الإعلام إلوجوهاً تشتكي ألم الندوب
- رأيت الجرح أكبر من طبيبومن تشخيص أجهزة الطبيب
- فأطلقت العزيمة من عقاليقيدها عن السعي الدؤوب
- دعاك إلى جهاد بكاء طفلوما أبصرته من غدر (ذيب)
- رأيتك والرياح ثهُب غرباًتميل الى الشروق عن الغروب
- وتبصر في طريق المجد شمساًمبرأة الضياء من المغيب
- رأت عيناك فجراً مستضيئاًيُزيل غياهب الليل الكئيب
- فأركضت الخيول إليه حتىأضأت بشاشة الوجه الغضوب
- إذا حمى (الوطيس) فسوف يبدولنا الرجلُ الصدوقُ من الكذوب
- تقول لك الجبال الشًم: أقبلبعزم الفارس الحذر اللبيب
- وماخشيت عليك من الأعاديولكن من خيانة مستريب
- ومن غدر المنافق حين يلويعمامة خائن يوم (الضريب)
- لو أن السم يعرف ماعرفنالقال لخطة الأعداء :خيبي
- أخا العزمات إنا قد صبرناولم نجنح إلى لغة الهُروب
- بكتك يتيمة وبكت سبايايرين الحرب دائمة النُشوب
- يرين الفجر أسود بالمآسيوتُؤذيهن أصوات النعيب
- أعزيهن فيك ذرفن دمعاًسقين بوبله شجر النحيب
- أعزي فيك أُماً شرفتهامواقف ليثها البطل المهيب
- وما فقدتك في لعب ولهوولافقدتك في أمر مُريب
- تقول لها بطولتك :اطمئنيوقري بالفتى عيناً وطيبي
- لقد أرضعته عزماً وحزماًووجدان الأبي مع الحليب
- رأتك بقلبها بطلاً شجاعاًقوي العزم ميمون الوثوب
- فأشرق وجهُها فرحاً وتاقتإلى لقياك في الكنف الرحيب
- أعزي فيك أمك وهي أدرىبمعنى الصبر في الوقت العصيب
- كأني بالوسائد والزرابيعلى سرر تُضمخ بالطيُوب
- وحور العين قد هيأن فيهامقاماً للحبيبة والحبيب
- أرى غُرفاً من الياقوت فيهابدا سرُ العجيبة والحبيب
- فما سمعت بها أُذنا شغوفولابصرت بها عينا رقيب
- أخا العزمات في الشيشان ،يامنركبت إلى العلا أسمى ركوب
- رحلت عن الحياة ، فما جزعنابرغم الحزن والدمع الصبيب
- رضينا بالقضاء رضا يقينوتسليم لغفار الذنوب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
67 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.