قصيدة
على طريق العفاف
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها ق · 16 بيتاً
- طريقك للعفافِ هو الطريقُطريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق
- طريقُكَ للشموخ وللتَّساميله جسرٌ من التقوى وثيقُ
- طريقُ الأنبياءِ، عليه سارواتُصان به المكارم والحقوقُ
- طريقٌ للعفافِ، طريقُ رَوْضٍيغذِّي قَلْبَ سالكه الرَّحيقُ
- كأني بالمَرابع، وهي تشدوويطرد ليلَها الدَّاجي الشُّروق
- يُردِّد أُفقُها لحناً جميلاًويُنْشِدُ مِثْلهُ البحر العميقُ
- لقاءٌ في ظِلال الشرع، تحلوبه الدنيا، ويبتهج الرَّفيقُ
- وتُغْرسُ أسْرةٌ في أرْضِ طُهْرٍوتبرق من سعادتها البُروقُ
- كنخلِ باسقٍ يُعطي عطاءًلذيذَ الطَّعْم، تحمله العذوقُ
- نَعَمْ قُلْنا نَعمْ، ونقول ألفاًنعم، للحُصْنِ مَيَّزه السُّموقُ
- نعم لعفافِ أجيالٍ، إليهافؤادُ شُموخِ أمتنا يتُوق
- على أرضِ العفافِ لَنا لقاءٌيُسَرُّ بما يَرى فيه الصَّديقُ
- به نُصِبَتْ خيامُ الحبِّ، فيهامن الأشواقِ والذِّكرى بريق
- مراكبُ من عَفَافٍ سائراتٌمباركةٌ، وأبْطؤها سَبُوق
- لها من حبنا الصافي صبوحٌومنه إذا دنا الليلُ الغَبوقُ
- لنا لُغَةُ العَفَافِ، لنا المعاليفلا عاش التَعَنُّتُ والعقوق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.