قصيدة
أيا شعب مصر
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- تهبُّ الرِّياحُ و لا مَهْرَبُفأرضُ الكِنَانَةِ لا تَلْعبُ
- ومِصرُ الكِنانَةِ تاريخُهاينابيعُ تُعطي و لا تنْضُبُ
- وشعبُ الكِنانَةِ لا ينْزويو لا يَتَوارَى و لا يهرُبُ
- صبورٌ على ضيقِ أيَّامِهِيُداري ويرْضَى ولا يشْغُبُ
- ولكنَّهُ حينَما يصْطليبِنَارِ الإهانَةِ لا يرْهَبُ
- ومَا شَعْبُ مِصرَ سوى قصَّةٍبأقلامِ أمْجادِنا تُكْتَبُ
- كذلكَ أُمَّتُنا ، قلبُهاسليمٌ ومعْدِنُها طيِّبُ
- وفيها شعوبٌ بإسلامِهاتعزُّ ومنْ نبْعِهِ تشْربُ
- شُعُوبٌ تمدُّ لحكَّامِهايَدَ الحبِّ إلاَّ إذاخرَّبوا
- توطِّيء أكْنَافَها حينَماتُصانُ الحقوقُ و لا تُسْلَبُ
- تُسَلِّمُ حكَّامَها أمرَهَاإذا لمْ يخُونوا ولمْ ينْهبوا
- شعُوبٌ كرامَتُها دُرَّةٌفلا تُسْتباحُ و لا تُثْقبُ
- شعوبٌ مشَاعِرُها عذْبةٌومَنْهَلُ إيمَانِها أعْذَبُ
- تُحِبُّ الهدوءَ وتَرْضى بهِويُعْجِبُها روضُهُ المُعْشِبُ
- ولكِنَّها حينما تُزْدرَىوعن حقِّها في الورَى تُحْجَبُ
- تصيرُ الشُّعوبُ هُنَا جَمْرةًمؤَجَّجَةً ، نارُها تَلْهُبُ
- أَيا شعبَ مِصرَ ويا نِيلَهاويا دوْحةً روضُها مُخْصِبُ
- يُحَييكمُ المجْدُ مُستبشِراًبشمسٍ منَ العدْلِ لا تَغْرُبُ
- هوَ الحقُّ فجرٌ لأنْوَارِهِبلاَبِلُ أُمَّتِنا تطْرَبُ
- إذا انْتَشرَ العدْلُ في اُمَّةٍسَمَا قدْرُها ونَجَا المَرْكَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.