قصيدة
قراءة في أروقة لندن
أحمد اللهيب · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- هُنا وقفتْتأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ
- حكايتُها :دعِ الأوتارَ إذْ عُزفتْ،
- تأرجحُ بينَ أهدابِ الهوى العُذري،تُقاسي وهيْ صامتةٌ منَ الأيّامِ أحزانا ،
- هنا أُنشودتي رقصتْ ..يجيءُ الصّمتُ ملتحفاً شحوبَ اللّيلْ
- فيحكي قصةَ المأساةِعن وطنٍ تشردُهُ غرورُ الذّات
- عن الإنسانِ كيفَ يُضاجعُ الطّرقات،ويبحثُ في جُيوبِ اللّيل،
- يُفتشُ عنْ هُويتِهِ عن اللّذات،وعنْ شيءٍ يُخفّفُ لوعةَ الزّفَراتْ ..
- هنا وطنٌ يشعُّ الفخرُ في عينَيه،هنا اغتسلتْ بقايا الرّوح،
- هنا تغتالُكَ الأفراح،ويبسمُ جوفُ هذي الأْرض
- أُسارقُ دهشةَ التّاريخ،تمطّتْ في حواجبِهِ،
- فتَلمعُ في دخيلتِه :هنا الأمجادُ والتاريخ
- هنا الأمجادُ والتاريخ ..فآهٍ لوعةَ الماضي
- على وطنٍ تُشتّتُهُ دموعُ الشّعَب ،وتمسحُهُ حراراتٌ منَ الأنفاسْ،
- فلا وطنٌ ولا شعبٌ،بل الآهاتْ ..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.