قصيدة
حين النوافذ امرأة
أحمد اللهيب · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- (1)النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،
- ومُتعبةٌ بالنّحيبْ،وحالمةٌ بالمطرْ،
- حينَ تغفو الشّوارعُ تبْسمُ أضواؤها للغريبْ،وترسمُ واجهةَ الحُزنِ...
- تغتالُكَ الأمنياتُ ...فتنزاحُ ذاكرةٌ منْ حنينْ :
- قلِ : الحُزنُ من أمرِ قلبي،وما أملكُ اليومَ إلا قليلاً من الصّبر
- وبعضاً من الذّكرياتِ التي لم تَزلْ،فأنّى لقلبيَ ما تأْفكون .
- (2)إذا انسربتْ قطرةٌ للّقاء،
- ونفّرَ زُغْبَ الحواصلِ عن نَومةٍ هانئهْ،أزيزُ ارتعاشِ الأناملِ في مَقْبَضِ النّافذهْ،
- ولاحَ ابتسامُ القَمَر،وفُرجةُ نَهْرٍ تماوجُ أمواهُهُ في السّحَر،
- سأمشي إلى طَرَفِ النّهر أحملُ عُصفورتين،وآوي إلى جَبَلِ النّورِ يعصمُني،
- وأرتشفُ الماءَ أبيضَ من حافةِ البئرْ،واقتحمُ البئرَ أَعبرُ نحوَ النّهايهْ،
- *-30 / 4 / 2004 م
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.