قصيدة
سيف الملهم
عبد الرحمن بن مساعد · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- هل أدْرَكَ السُّفهاءُ بَعْدَ تَوَهُّمِأَنَّ السعوديّينَ سيفُ المُلْهِمِ
- فبِهِمْ مُحَمّدُ يرتقي ببلادِهوبِهِ منازِلُهُمْ وراءَ الأنْجُمِ
- ماجَ البُغاةُ بِقَضِّهِم وقَضيضِهِمْيرجونَ هدمَ بنائهِ المُتَقدِّمِ
- يبغونَ رؤيتَهُ تغيبُ فلا تُرىليست قَضِيَّةَ كاتبٍ أو مُجْرِمِ
- إنَّ المُصابَ مُصابُنا ومن اعْتَدىسَيَرى القَصاصَ بِعَدْلِ شَرْعٍ مُحْكَمِ
- ما لي أرى الإنْسانَ فيكُمْ قَدْ غَفاعَنْ سَكْبِ بَشَّارٍ لأنهارِ الدّّمِ
- ما لي أرى الأعيانَ فيكُم لا ترىما كانَ مِنْ إيرانْ .. هَلْ كُلٌّ عمي؟
- ما لي أرى الوِجْدانَ فيكُمْ قَدْ غَداعَنْ حَشْدِها الشَّعْبيّ ِ مَقْفولَ الفَمِ
- ما لي أرى الغَضْبانَ فيكُمْ قَدْ بَداعن سُنَّةِ الأنبارِ مِثْلَ الأبْكَمِ
- ما لي أرى النِّسْيانَ فيكُمْ قَدْ فَشىعنْ مُخْرِجِ (الغُفْرانِ ) مُقْصي المُنْتَمي
- ما حَرَّكَتْ (أركان) فيكُمْ شَعْرَةًفي (بورما) هل هانَ حَرْقُ المُسْلِمِ
- لا والعظيمِ الحَقّ ِ حَتمًا إنَّهالَذَريعَةٌ تُتْلى لأَمْرٍ مُبْرَمِ
- جَعَلوا أبا سلمانَ نَصْب عيونِهِمْظَهَرَ الخَفِيُّ و كُلُّ حِقْدٍ مُظْلِمِ
- سلّوا على فَخْرِ البلادِ سُيُوفَهُمْونسُوا بأنَّ الشَّعْبَ كَفُّ المِعْصَمِ
- وعَوَتْ كلابُ الجارِ طيلةَ يومِهاعبرَ الجزيرةِ منبرِ المُتَشَرْذِمِ
- جاءوا بِكُلِّ سقيطةٍ ودنيئةٍوأتَوْا بِكُلِّ بذاءةٍ في المُعْجَمِ
- لِعُلُوِّهِ ودُنُوِّهِم لم يوصِلواصوتَ النُّباحِ ولا أذى المُتَكَلِّمِ
- لو سَبَّحوا تعدادَ ما قالوا اسْمَهُلتَحَصَّلوا عفوَ العزيزِ الأكرمِ
- لكنَّهُم في حقدِهِم شُغِلوا بهِفغدا بأضْلُعِهِم كنارِ جهَنَّمِ
- يا خَيْرَ أرْضٍ في الدُّنَا قَدْ بورِكَتْإنّا بَنوكِ ونفتديكِ لتَنَعَمي
- نهديكِ أرواحًا إذا ما أُنْطِقَتْقالت سَنَفْنَى قَبْلَ أنْ تَتَألَّمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.