قصيدة
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها ل · 53 بيتاً
- بحمد ولي الحمد مسدي الفضائلأؤلف نظماً فائقاً في المسائل
- مسائل عن شيخ الوجود أولي التقىمبيد العدى من كل غاوٍ وجاهل
- وأعني به الحبر بن يتيمة الرضىوفي بعضها جاءت عضال الزلازل
- تفرد عن نعمان فيها ومالكوعن أحمد والشافعي الأماثل
- وقد جاء بعض الصحب يسأل نظمهافأحبب أن أحظى بدعوة سائل
- وإن لم أكن ذا خبرة ودرايةولست لتحقيق العلوم بآهل
- ولكنني أرجو من الله رحمةوعلماً وتفهيماً بكل المسائل
- فأولها قصر الصلاة لكل مابه سفر لدى كل قائل
- وسيان عند الشيخ كانت طويلةمسافته أو دونه في التماثل
- وذا مذهب للظاهرية قد أتىوعن بعض أصحاب النبي الأفاضل
- وتستبرئ البكر الكبيرة عندهموكان إلى أقوالهم غير مائل
- ويختار ما اختار البخاري وقد أتىبذا أثر عن نجل حلو الشمائل
- وذاك هو الفاروق والقول لابنهوثالثها ما قاله في المسائل
- فيختار ما اختاروا لسجدة قارئبغير شاتراط للوضوء لفاعل
- ومعتقداً ليلاً فبان بضدهلأكل ومطعوم بشهر الفضائل
- فليس القضا يوماً عليه بواجبوما حكمه إلاَّ كناسٍ وجاهل
- وما أمر المعصوم من كان مخطئاًمن الصحب أن يقصضي الصيام فسائل
- كذلك بعض التابعين وبعض منإلى الفقه منسوب ومن للفضائل
- عنيت به نجل الخليفة ذي التقىفمذهبهم ألا قضاء لفاعل
- وعمدتهم ما في الصحيحين ذكرهوقد مر منظوماً فكن غير غافل
- ومن كان في حجاته متمتعاًبفرض وإلا في جميع النوافل
- فيكفيه سعي واحد في اختيارهوعن أحمد يرويه بعض الأفاضل
- وكان ابن عباس بذلك قائلاًفأعظم به من قدوة ذي فضائل
- وقد جوز الشيخ السباق بغير أنيحلله ما ليس يوماً بجاعل
- وإن أخرجا جعلاً وهذا اختيارهوكان إماماً عالماً بالمسائل
- ومن تفتدي تستبرئن بحيضهوفي ذا حديث مرسل في المراسل
- وموطؤة يا صاح أعني بشبهةومن طلقت إحدى الثلاث الكوامل
- كذا وطئ من حزيت بملك إباحةمن الوثنيات الحسان الخواذل
- وجوز عقد للرداء لمحرمبإحرامه فافهم مقال الأفاضل
- وجووز يا صاح الطواف لحائضوليس لما قد أوجبوه بماثل
- إذا كان لم يمكن طواف طهارةورففقتها قد قربوا للرواحل
- وجوز بيعاً للعصير بأصلهكزيت بزيتون فكن غير غافل
- كذاك الوضو يا صاح من كل ما عسىيسمى به ألماً جائز غير حائل
- سواءٌ لديه مطلقاً أو مقيداًوعنه رأينا مطلقاً في المسائل
- وجوز بيعاً للحلي وغيرهاإذا اتخذت في فضة بالتفاضل
- بها والذي قد زاد يجعل للذيلصنعتها في فاضل في المقابل
- وإن وقعت في مائع من نجاسةسواء قليلاً أو يكن غير حامل
- ولم يتغير ليس ينجس عندهوقد كان أحظى منهمو بالدلائل
- ومن خاف من عيد كذاك وجمعةفواتاً وليس الماء يوماً بحاصل
- فإن تيمم كان ذلك عندهيجوز فقابل بالثنا كل فاضل
- ومما جرى منها عليه فوادحعظام وجاءت نحوه بالزلازل
- بإفتائه أن الطلاق إذا أتىثلاثاً بلفظ واحد غير كامل
- ولا واقع بل إن تلك جمعيهالواحدة في قيله كالأماثل
- من الصحب في عهد النبي وبعدهإلى أن أجيزت في عقوبة عادل
- ولو فرقت إذا هي لم تكنعلى سنة المعصوم أفضل فاضل
- ومن بطلاق حالف فيمينهمكفرة لكن هي بالقلاقل
- وعودي بل أوذي لإفتائه بهاوكم مرة إلى ذا الآن من متحامل
- وقد كتب الشيخ الإمام مصنفاًبلأأف من الأوراق دفعاً لصائل
- ولكنه مع خصمه سوف يلتقيلدى الله والرحمن أعدل عادل
- وفي بعض ما قد مر مما نظمتهمواقف منهم له في المسائل
- وقد قال هذا ما تفرد عنهموبه الشسيخ هذا رسم خط لناقل
- وصل إلهي كل ما هبت الصباوما انهل صوب الساريات الهوامل
- على المصطفى الهادي الأمين محمدوأصحابه والآل أهل الفضائل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.