قصيدة
لقد كسفت شمس العلا والمفاخر
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها ر · 33 بيتاً
- لقد كسفت شمس العلا والمفاخروقد صاب أهل الدين إحدى الفواقر
- وقد فتقت في الدين أعظم ثلمةلمن غيبوا في الدمس بدر المنابر
- عنيت به شيخ الهدى سعدن الندىوجالى الصدى بالمقاطعات الظواهر
- جمال الورى جزل القرى شامخ الذراومفتي القرى شيخ الشيوخ الأكابر
- هو الشيخ عبد الله من عم صيتهلدى كل صقع في جميع الجزائر
- سليل الرضى عبد اللطيف الذي لهمآثر تزهو كالنجوم الزواهر
- لقد أشرقت نجد بنور ضيائهموقاموا بنشر الدين بين العشائر
- تغمهم رب العباد بفضلهورحمته والله أكرم غافر
- همو جددوا دين الهدى بعدما عفابصدق وجد قامع للمكابر
- فأصبح أهل الدين يزهو بنورهعلى رغم أهل الشرك من كل كافر
- وآزرهم في نصرة الدين والهدىعصابة حق من كرام العناصر
- ليوث إذا الهيجاء شب ضرامهابهم تقتري غدث السباع الضواير
- بآل سعود أظهر الله دينهفقد جردوا في نصره للبواثر
- وقد جاهدوا في الله حق جهادهبحزم وعزم في الوغى والتآجر
- إلى أن عاد الله دين نبيناعلى حالة يرضى لها كل شاكر
- فلازال من أبنائهم نصرة لهمولا زال حزب الله أهل تناصر
- أقول ودمع العين يهمي بعبرةعلى الخد مني مثل تسكاب ماطر
- وفي القلب نار الحزن تذكي ضرامهالواهبها أورث أليم السعائر
- أرقت وما لي في الدجى من مسامريرى فيض دمعي والنجوم الزواهر
- أروم لنفس في دجى اللي راحةوكيف ونومي لا يلم بخاطر
- ألا ذهب الحبر المحبب في الورىمجدد أصل الدين غيظ المناظر
- مضيف من يصده يلق بشاشةوبشراًوجوداً في الليالي العسائر
- به الجود طبع لا يفارق كفهومن طبعه حسن الوثوق بقادر
- له سبق في غايات مجد وسؤددوعلم وإنصاف وعفة صابر
- وحلم عن الجاني وصدق مودةوإرشاد ذي جهل وقمع مقامر
- ورأي سديد يستضاء بنورهلدى الحاونات المنصعات البوادر
- أبي وخذ ما شئت من لين جانبلدى الصحب والإخوان أو ذي أطاهر
- ولكنه ليث عليه مهابةولاسيما عند الغواة الغوادر
- وكم من مزايا لا يطاق عدادهاوليس بمحصيها يراع لحاصر
- وليس بمحتاج إلى مدح نادبشمائله مشهورة في العشائر
- ولكن لنا بعض التسلي بذكرهاوحق بأن يرثي له كل شاعر
- وما مات إلا بانقضاء لمدةمن الأجل المحدود في علم قاهر
- فلا جزع مما قضى الله ربناوقد منح المولى متوبة ظابر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.