قصيدة
ما عقد در على جيد بغيداء
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- ما عقد در على جيد بغيداءولا نضير ثنايا كل لمياء
- هيفاء كاعبة كالشمس غربتهاوالليل من فرعها الداجي بظلماء
- أبها وأنهى لدى اليوم حين زهىمن در لفظ أتى من سبق نائي
- يشكو على البعد أشواقاً يكابدهاكالاشتياق من العطشان للماء
- والواجد الداء قد أضنى به زمناًإلى الشفاء الذي يبري من الداء
- والله يعلم من قلبي محبتكموالاشتياق إلى لقيا لأحباء
- والله ما مر يوم بعد فرقتكمإلا ذكرت الأخلا بعض أجزائي
- ولا جرى في مسم السمع من مسمرإلاَّ ذكرت اجتماعي بالأخلاء
- ولا جلست بما نوس أخي تقسةصافي المشارب من أغباء أعداء
- غلا وزار خيال منكمو وشذىأريج ذاك الخيال الزائر الجاني
- فإن يكن قد حللنا منزلاً وسماحتى استنار وجلى كل غماء
- فلا لعمري لقد أجلت أباتٍ ضياشمس الأحبة عنا كل ظلماء
- وكل هم وغم شاغل وضناحتى كأن لم نكن بالمنزل النائي
- فنحن في روضة غناء مخضبةوسلوة في أصيحاب أصفياء
- تدور فيها كوس الحب صافيةلا شيء يعروا لها من غول صهياء
- كأنما في طعمها البقيد من عسلوالريح أعبق من مسك بخوداء
- لله در ليالي الأنس حيث بداسعد السعود بها من بين أنواء
- فأشرقت تلك من أنوارها وسمابدر السرور فأجلى كل جلاء
- لاسيما في جوار الألمعي ومنبالجود فاق على كل بجدواء
- طبعاً تسلسل عن آياته كرمابالفضل يهمي ويحكي صوب وكفا
- مكارماً قد حواها يافعاً فرستما أن يحاذن فيها حاتم الطائسي
- ولا ابن ماجة كعب في سماحتهولا الملوك ولا أبناء أبناء
- حلو الشمائل ميمون أخي ثقةشاعت له في الورى أناء نعماء
- فالله يجزيه عنا بالسداد لهوبالرشاد وإسعاف وآلاء
- يا أيها الراكب المزجى عرندسةًتفري قفار فيه في كل يهماء
- أبلغ سلامي إلى الأحباب ما هتفتتدعو وتبكي هديلاً كل ورقاء
- وما همى المزن أو ناحت بوارقهعلى العذيب وحزوى والخليصاء
- او العقيق وسلمى أو أجا حقباًأو جائل وقفار أو بثيماء
- ثم الصلا على المختار سيدناما انهل ودق بيهما كل فيفاء
- والآل والصحب ثم التابعين لهالطاهرين الميامين الأجلاء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.