قصيدة
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- ألا أيها الغادي مجداً بنجداًيؤم من الضيرين قصراً مشيداً
- حنانيك قف لي ساعة وتحملاتحيات مشتاق به الوجد أكمدا
- إلى الملك الأسما سلالة فيصلوأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً
- وأبذلهم للجود طبعاً وعادةًواكمل أوصاف الفتى ما تعودا
- إمام سمى بالمجد والجود والندىعلى كل أملاك البلاد ذوي الندى
- مآثر آباء له ومحامداًتأثلها عنهم وقد كان أوحدا
- فأبلغه تسليماً كأن أريحهشذى المسك بل أندى أريجاً وأمجدا
- ولا تنس مقداماً هماماً سميدعاًسلالته من قد سمى وتفردا
- وفاق وساد الناس طراً بمجدهفابلغه تسليماً أريجاً مندداً
- وناد بأعلى الصوت يا صاح قائلاًأيا من سمى مجداً وجوداً وسؤددا
- حنانيك ما أبقيت ذخراً ولم تزلتجود علينا يا أخا المجد بالندى
- "إلى أن بلغنا ""الدكتر"" الذي"يرى أنه في طبه قد توحدا
- فما زادني إلاَّ عماءً وحمرةعلى العين زادتها عماءً منكدا
- فظل يداويها لينكشف الذيأمض بها مما أضر وأنكدا
- وفي كل يوم وهي لا شك تنجليويزداد نور العين فيها تجددا
- وفي تسع أيام على رغم رأيهأرى ما يراه الناس مثنى وموحدا
- فإن صح ذا فالحمد لله وحدهوبعض الذي نهوى وشئناه قد بدا
- وإن عميت فالأمر لله وحدهوقد بذل الأسباب من كان أوحدا
- إمام الهدى عبد العزيز أخو الندىومردي العدى ممن عتى أو تمردا
- له في سماء المجد شمس منيرةوفي الجود قد أربى على من تجودا
- فما كان كعباً في السماحة مثلهولا حاتم الطائي من كان أجودا
- وفي الحرب مقدام هزبر غشمشموفي السلم فياض بما قد تعودا
- فقل للذي قد رام شأو مرامهتأخر فلن يجعل لك الله مصعدا
- فتذرك من شاءوا الإمام مآثراًومجداً سما فخراً به وتفردا
- بنى للعلى مجداً رفيعاً مشيداًواتهم في كل الأمور وأنجدا
- فلست بمحص بعض أوصاف مجدهولا بعض ما ابدى وأجدى ومهدا
- هو البحر غص فيه إذا كان ساكناًعلى الدر وأحذره إذا كان مزبدا
- وقد قيل هذا في أناس تخلفتمناقبهم عما استفاد وأوفدا
- فكان أحق الناس بالمدح التييراه بهن المادحون ممجدا
- وكيف وقد كانت مآثر مجدهمآثر آباء حواهن تلدا
- هو المجد وابن المجد والمجد أصلهوما المجد إلا ما تأزر وارتد
- فهذا الذي نبدي على أن مجدهمومقدارهم أعلى وأسنى وأصعدا
- ولولا سرور الألمعي بكلمانسربه ما قلت دراً منضدا
- وليس عن المحبوب سر محجببما سرنا أو ضرنا أو تلددا
- على أنه الساعي بكل فضيلةومنقبة يسمو بها من تمجدا
- وأبلغ هداك الله مني تحيةإلى الشيخ عبد الله من كان أوحدا
- إمام هدى يدعو إلى الله دهرهوينشر دين الله والعلم والهدى
- له مجلس بالعلم يزهر دائماًفكان لباغي الخير والعلم موردا
- لعمري لقد أنكرت نفسي لفقدهفأصبحت مشغوفاً به متوجدا
- رعى الله من أحيا بدرس علومهدوارس لولا درسه كن همدا
- وأبلغه تسليماً على البعد والنوىوإن كان لا يجيد لدى من توجدا
- وإخوانه الغر الميامين كلهموأبناؤه الزاكين أصلاً ومحتدا
- ومن كان ذا ودٍ محبٍ وناصحصديق صدوق صادة الود سرمدا
- وأزكى صلاة الله ثم سلامهعلى السيد المعصوم من كان أمجدا
- وأصحابه والآل مع كل تابعٍوتابعهم ما ناح طير وغردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.