قصيدة

أعلى المنازل إذ عفت أعلامها

العنوان هو المطلع.

سليمان بن سحمان · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. أعلى المنازل إذ عفت أعلامهاتهمي الدموع كأنما سجامها
  2. ودق السحايب إذ همى في صحصحوالحلى أوها سلكها نظامها
  3. أو ما يثوب القلب عن أحزانهوالنفس تفتر ساعة آلامها
  4. من ذكر كل غزالة أو شادنغيداء يذهب بالسقام كلامها
  5. تسبي العقول بلفظها من حسنهحتى تزول بطيبه أحلامها
  6. وتريك وجهاً كاملاً في رونقكالبدر ليلة إذا وفى إتمامها
  7. ونضيد ثغر كالأقاحي أزهرتفي حر رمل أقلعت أرهامها
  8. وتخال شهد أريقها أو أنهصرف المدام تطاولت أعواماه
  9. والفرع يشبه جنح ليل حالكغض النهود لطيفة أحجامها
  10. لولا تفيق من البكا أو ترعوىهيهات تندب من عفت أعلامها
  11. فدع الديار وذكرها فلربمايسلو الفؤاد وتنجلي أهمامها
  12. وإذا الهموم تناصرت وتوافرتوأناخ نحوك للخطوب عظامها
  13. فأجلى الهموم بضامر عيرانةعوجاء عندل كالمنار سنامها
  14. مثل الفينيق عرندس شملالةيغري الهجير بهوجل أجذامها
  15. فيها أزح عنك الهموم ولا تطعقول العداة إذ انبرت لوامها
  16. حتى تنيخ من الرياض بمسجديأوي إليه من الورى أعلامها
  17. من قارئ أو كاتب قد هاجروامن كل أوب للرشاد مرامها
  18. فتعاعدن تلك الرسوم لعلهابعد الشتات تراجعت أيامها
  19. وتقشعت عنها الشرور وقد بدىفيها السرور وشيدت أعلامها
  20. وتطالعت فيها السعود وأدبرتعنها النحوس فأسفرت أطامها
  21. وسمى بها بدر السرور فأشرقتتلك الربوع وأقامت أظلامها
  22. ورست بها أطواد شرعة أحمدوتأطدت بعد الوهاء دعمها
  23. فعلى الرياض ومن بها من ساكنأزكى التحية ما هما سجامها
  24. وتكاشفت سمر البروق بعارضيحكي الغياهب في الظلام غمامها
  25. وتناوحت هوج الرياح وأسجعتتبكي الهدير على السدير حمامها
  26. وعلى الرسول وآله مع صحبهنهدي الصلاة مع السلام ختامها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.