قصيدة
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها م · 39 بيتاً
- بعزك يا ذا الكبرياء والمراحمومعروفك المعروف بين العوالم
- وأسمائك الحسنى وأوصافك العلىفأنت الذي ترجى لكشف العظائم
- أبدفئة خانت بعهدك واعتدتورامت لهذا الدين إحدى القواصم
- فأبدلهمو يا رب بالعز ذلةوقوتهم بالضعف يا ذا المراحم
- لقد أملوا في الأرض بغياً بظلمهموإفسادهم فيها وهتك المحارم
- وإهلاكهم للحرث والنسل جهرةوسومهمو للخلق سوء البهائم
- فجاءوا على غيظ وقيظ عداوةلنم قام بالإسلام سامي الدعائم
- يريدون أن يستأصلوا الدين والهدىوأن يرفعوا رايات باغ وظالم
- فيبقى ذوو الإسلام غرثى أذلةوتعلو البوادي باجتباء المظالم
- ولكنهم والحمد لله لم تزلبهم خيفة من ماضيات الملاحم
- فمالوا إلى الإسلام بعد احتفالهموأعمالهم لليعملات الرواسم
- بآبوا بحمد لله لم يدركوا المنىولكنههم آبوا بحوب المأثم
- فيا محنة الإسلام من كل فاجروكل جهول بالحدود وغائم
- ومن مدع للدين والحق ثم لايحامي عن الإسلام عن التزاحم
- ومنتسب لعلم أضحى بعلمهيسوس به الدنيا وجمع الدراهم
- ولكنه أضحى عن الحق ناكباًبترك الهدى ميلاً إلى كل ظالم
- سيعلم من أضحى يقلد للهوىويقرع غيظاً آسفاً سن نادم
- وبال عقاب الله يوم معادناوفي هذه الدنيا بحوب المآشم
- أما في كتاب الله ما كان شافياًوفي سنة المختار صفوة آدم
- ففي سورة الشورى بيانٌ لمبتغطريق الهدى فاسئل بها كل عالم
- فقد شرع الله اتباع محمدوإخوانه والله أعدل حاكم
- وفي سورة الأنعام أوضح حجةوأقطعها حقاً لكل مخاصم
- وفي آل عمران البيان وإنهلأوضح تبيان على أنف راغم
- وأما الأحاديث الصحاح فإنهالأكثر من إحصائها في المناظم
- ويا حزن الإسلام والدين والهدىعلى أهله السامين أعلى المكارم
- وحزب الإله الخائطي حومة الوغىويحمونها بالمرهفات الصوارم
- ومنتسب للعلم غير مذبذبولا آخذ في لومة الله لائم
- فيا رب يا منان يا فالق النوىويا فالق الأصباح يا خير حاكم
- ويا رافع السبع الطباق وعالياًعلى عرشه بالذات فوق العوالم
- ويا سامع النجوى وأخفى ومبصراًبكل جميع المبصرات وعهالم
- أقم على الإسلام بعد اندراسهوثبت حماة الدين يا ذا المراحم
- وبدد بنصر الدين شمل ذوي الردىوأصنارهم من كل باغ وظالم
- فيا راكباً عوجاء صادقة السرىموثقة الأنساغ درم المناسم
- عرندسة تغري الهجير بوخدهاوأرقالها في طامسات المعالم
- تحمل هداك الله مني تحيةإلى الصحب من أخٍ وخلٍ ملازم
- تحية مكلوم الفؤاد من النوىفعيناه تهمي بالدموع السواجم
- بعد وميض البرق والودق أودعاهديلاً على الأغصان ورق الحمائم
- وصل إلهي كلما انهل وابلعلى السيد المعصوم صفوة آدم
- وأصحابه والآل ما عاذ والتجابعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.