قصيدة
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها ا · 13 بيتاً
- تأجج الوجد في الأحشا واضطرباوانضب الهم والأحزان ما كلما
- بالله هل للضنى ملتئمفالدمع للبين منكم قد رمى وهما
- او للثنائي عن الأحباب منصرموالحزن للقلب بالأوصاب قد دهما
- إن الرجا روح الأرواح فابتهجتفانزاح عنها من الأحزان ما هجما
- ثم ارعوت هذه الأحزان فاستعرتوأضرمت بعد في الحشا مضطرما
- وذاك في النثر المنظوم إذ وعدابالارتحال وبالرجعى كما زعما
- وبلبل البال بعد الابتهاج نوىمن بهو يالٍ إلى مصي فكم كلما
- وكم أراق من الأجفان من ديملولا الرجا اخضلت بعد الدموع دما
- فالآن في وهج الأحزان ملتهباًمن كان في بهج الراح منتظما
- والآن في وصف الأتراح منجدلاًمن كان من طرب الأفراح مبتسما
- والوجد في مهج الأحباب مقتدلو كان ذاك بقلب الأخ لا انكلما
- لكنه لم يكن في قلبه وهجمن شطة البين فالمحبوب قد وهما
- فالوجد يولع من في قلبه ولهوالشوق يزعج قلباً بالغرام نما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.