قصيدة
ألا يا راكباً قف لي فواقا
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها ا · 20 بيتاً
- ألا يا راكباً قف لي فواقاهداك الله واستمع الكلاما
- وخذ من فيضه نزراً قليلاًفقد أورى بأحشائي ضراما
- وأبلغ يا أخي سعداً جهاراًتحيات مباركة جساما
- يضوع أريجها نداً ومسكاًوأبلغ بعده عمراً سلاما
- سلاماً سالماً من كل عيبومن وصم وحاشا أن يلاما
- ومن بعد السلام فإن قلبيبه الأحزان تضطرم اضطراما
- وقد طال الزمان وليت شعريأهل تدرون ما َأضرى وساما
- ولو تدرون ما أبديتمو ليعتاباً بالملامة أو كلاما
- فلو أن القلوب بها حياةلفاض الدمع وانسجم انسجاما
- ومع تلك الكوارث ما غفلناولا كنا أحبتنا نياما
- ولم نهجركمو أبداً ولكنكتبنا في الطروس لكم سلاما
- وأحوالا وأهوالا عضالاوأخباراً وأحداثاً عظاما
- ولما يأتنا منكم جواببه ترك الجواب يكون ذاما
- فمهلاً يا أحبتنا فإنابذاك العهد لم نخفر ذماما
- ولم يخفوكموا يا أهل وديولن نبغي لمهيعهٍ مراما
- ولن أنساكمو ما عشت حتىيؤب القارضان ولن ألاما
- وإني ما أقام عسيب يوماًأقيم ودادكم مهما أقاما
- وإني لا أخيس بعهد خلٍوفي لا يخيس به وداما
- وأرعى حق من يرعى حقوقيوأغضي عن جنايته احتشاما
- فقولوا ما بدا لكمو فإنيأرى أن لا جناح ولا ملاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.