قصيدة
بحمد الله نبدأ في المقال
العنوان هو المطلع.
سليمان بن سحمان · قافيتها ل · 76 بيتاً
- بحمد الله نبدأ في المقالوذكر الله في كل الفعال
- فذكر الله يجلو كل همعن القلب السليم على التوال
- فللقلب السليم إذا تزكىعلامات هنالك للكمال
- علامات ذكرن بكل نثرعن الأعلام واضحة المنال
- ولكني نظمت لها نظاماًبه أرجو التنافس في الفضال
- مع الإقرار بالتقصير فيهاوذكر للعقيدة في المقال
- علامة صحة للقلب ذكرىلذي العرش المقدس ذي الجلال
- وخدمة ربنا في كل حالبلا عجز هنالك أو ملال
- ولا يأنس بغير الله طراًسوى من قد يدل إلى المعال
- ويذكر ربه سراً وجهراًويدمن ذكره في كل حال
- ومنها وهو ثانيها إذا مايفوت الورد يوماً لاشتغال
- فيألم للغوات أشد ممايفوت على الحريص من الفضال
- ومنها شحه بالوقت يمضيضياعاً كالشحيح ببذل مال
- وأيضاً من علامته اهتمامبهم واحد غير انتحال
- فيصرف همه لله صرفاًويترك ما سواه من الهوال
- وأيضاً من علامته إذا مادنا وقت الصلاة لذي الجلال
- وأحرم داخلاً فيها بقلبمنيب خاضع في كل حال
- تناءى همه والغم عنهبدنيا تضمحل إلى زوال
- ووافى راحة وسرور قلبوقرة عينه ونعيم بال
- ويشتد الخروج عليها فيهافيرغب جاهداً في الابتهال
- وأيضاً من علامته اهتمامبتصحيح المقالة والفعال
- وأعمال ونيات وقصدعلى الإخلاص يحرص بالكمال
- أشد تحرصاً وأشد هماًمن الأعمال ثمة لا يبال
- بتفريط المقصر ثم فيهاوإفراط وتشديد لغال
- وتصحيح النصيحة غير غشيمازج صفوها يوماً بحال
- ويحرص في اتباع النص جهداًمع الإحسان في كل الفعال
- ولا يصغي لغير النص طراولا يعبأ بآراء الرجال
- ويشهد منه تقصيراً وعجزاًبحق الله في كل الخلال
- فقلب ليس يشهدها سقيمومنكوس لفعل الخير قال
- فإن رمت النجاة غداً وترجونعيماً لا يصير إلى زوال
- نعيم لا يبيد وليس يفنىبدار الخلد في غرف عوال
- فلا تشرك بربك قط شيئاًفإن الله جل عن المثال
- إله واحد أحد عظيمعليم عادل حكيم الفعال
- رحيم بالعباد إذا أنابواوتابوا من متابعة الضلال
- شديد الانتقام بمن عصاهويصيله الجحيم ولا ينال
- فبادر بالذي يرضيه تحظىبخير في الحياة وفي المآل
- ولازم ذكره في كل وقتولا تركن إلى قيل وقال
- وأهل العلم جالسهم وسائلولا يذهب زمانك في اغتفال
- وأحسن وانبسط وارفق ونافسلأهل الخير في رتب المعال
- فحسن البشر مندوب إليهويكسو أهله ثوب الجمال
- وأحبب في الإله وعاد فيهوأبغض جاهداً فيه ووال
- وأهل الشرك باينهم وفارقولا تركن إلى أهل الضلال
- وتشهد قاطعاً من غير شكبأن الله جل عن المثال
- علا بالذات فوق العرش حقاًبلا كيف ولا تأويل غال
- علو القدر والقهر اللذانهما لله من صفة الكمال
- بهذا جاءنا في كل ليلعن المعصوم من صحب وآل
- وينزل ربنا في كل ليلإلى أدنى السموات العوال
- لثلث الليل ينزل حين يبقىبلا كيف على مر الليال
- ينادي خلقه هل من منيبوهل من تائب في كل حال
- وهل من سائل يدعو بقلبفيعطى سؤله عند السؤال
- وهل مستغفر مما جناهمن الأعمال أو سوء المقال
- وتشهد أمة القرآن حقاًكلام الله من غير اعتلال
- ولا تمويه مبتدع جهولبخلق القول عن أهل الضلال
- وآيات الصفات تمر مراًكما جاءت على وجه الكمال
- ورؤيا المؤمنين له تعالىعياناً في القيمة ذي الجلال
- يرى كالبدر أو كالشمس صحواًبلا غيم ولا وهم خيال
- وميزان الحساب كذاك حقاًمع الحوض المطهر كالزلال
- ومعراج الرسول إليه حقبنص وارد للشك جال
- كذاك الجسر ينضب للبراياعلى متن السعير بلا محال
- فناج سالم من كل شروهاو هالك للنار صال
- وتؤمن بالقضا خيراً وشراًوبالمقدور في كل الفعال
- وأن النار حق قد أعدتلأعداء الرسول ذوي الضلال
- بحكمة ربنا عدلاً وعلماًبأحوال الخلائق في المآل
- وأن الجنة الفردوس حقأعدت للهداة أولي المعال
- بفضل منه إحساناً وجوداًوتكريماً لهم بعد الوصال
- وكل في المقابر سوف يلقىبلا شك هنالك للسؤال
- نكيراً منكراً حقاً بهذاأتانا النقل عن صحب وآل
- وأعمالاً تقارنه فإمابخير قارنت أو سوء حال
- فيا فرداً بلا ثان أجرنيوثبتني بعزك ذا الجلال
- وعاملني بعفوك واغن قلبيبفضلك عن حرامك بالحلال
- ونق القلب من درن الخطاياورشني من فواضلك الجزال
- ولاطف باللطائف والعناياضعيفاً في جنابك ذا اتكال
- وجملني بعافية وعفوفإن تمنن بعفوك لا أبال
- وصلى الله ما غنت بأيكعلى الأغصان من طلح وضال
- تنادي دائماً تدعو هديلاًحمامات على فنن عوال
- على المعصوم أفضل كل خلقوأزكى الخلق مع صحب وآل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.