قصيدة
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
العنوان هو المطلع.
عبد القادر الجزائري · قافيتها ا · 17 بيتاً
- عن الحبّ ما لي كلما رمت سلواناأرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
- لواعج لو أن البحار جميعهاصببن لكان الحر أضعاف ما كانا
- تئج إذا ما نجد هبّ نسيمهاوتذكو بأرواح تناوح ألوانا
- فلو أنّ ماء الأرض طرّاً شربتهلما نالني ريٌّ ولا زلت ظمآنا
- وإن قلت يوما قد تدانت ديارنالأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
- فما القرب لي شاف ولا البعد نافعوفي قربنا عشق دعاني هيمانا
- وفي بعدنا شوق يقطع مهجتيكتقطيع بيت الشعر للنظم ميزانا
- فيزداد شوقي كلما زدت قربةويزداد وجدي كلما زدت عرفانا
- فيا قلبي المجروح بالبعد واللقادواك عزيز لست تنفكّ ولهانا
- ويا كبدي ذوبي أسىً وتحرّقاًويا ناظري لا زلت بالدمع غرقانا
- أسائل عن نفسي فإني ضللتهاوكان جنوني مثل ما قيل أفنانا
- أسائل من لاقيت عنّي والهاًولا أتحاشاهم رجالاً وركبانا
- أقول لهم من ذا الذي هو جامعيويأخذني عبدا مدى الدهر حلوانا
- وأسألُ عن نجد وفيه مخيّميوأطلب روض الرقمتين ونعمانا
- منازل كانت لي مصيفا ومربعاغداة بها أدعى صبيا وشيبانا
- ومن عجب ما همت إلا بمهجتيولا عشقت نفسي سواها وما كانا
- أنا الحبّ والمحبوب والحب جملةأنا العاشق المعشوق سرا وإعلانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.