قصيدة

عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا

العنوان هو المطلع.

عبد القادر الجزائري · قافيتها ا · 17 بيتاً

  1. عن الحبّ ما لي كلما رمت سلواناأرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
  2. لواعج لو أن البحار جميعهاصببن لكان الحر أضعاف ما كانا
  3. تئج إذا ما نجد هبّ نسيمهاوتذكو بأرواح تناوح ألوانا
  4. فلو أنّ ماء الأرض طرّاً شربتهلما نالني ريٌّ ولا زلت ظمآنا
  5. وإن قلت يوما قد تدانت ديارنالأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
  6. فما القرب لي شاف ولا البعد نافعوفي قربنا عشق دعاني هيمانا
  7. وفي بعدنا شوق يقطع مهجتيكتقطيع بيت الشعر للنظم ميزانا
  8. فيزداد شوقي كلما زدت قربةويزداد وجدي كلما زدت عرفانا
  9. فيا قلبي المجروح بالبعد واللقادواك عزيز لست تنفكّ ولهانا
  10. ويا كبدي ذوبي أسىً وتحرّقاًويا ناظري لا زلت بالدمع غرقانا
  11. أسائل عن نفسي فإني ضللتهاوكان جنوني مثل ما قيل أفنانا
  12. أسائل من لاقيت عنّي والهاًولا أتحاشاهم رجالاً وركبانا
  13. أقول لهم من ذا الذي هو جامعيويأخذني عبدا مدى الدهر حلوانا
  14. وأسألُ عن نجد وفيه مخيّميوأطلب روض الرقمتين ونعمانا
  15. منازل كانت لي مصيفا ومربعاغداة بها أدعى صبيا وشيبانا
  16. ومن عجب ما همت إلا بمهجتيولا عشقت نفسي سواها وما كانا
  17. أنا الحبّ والمحبوب والحب جملةأنا العاشق المعشوق سرا وإعلانا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.