قصيدة
خطرت تسحب أذيال الرسم
العنوان هو المطلع.
جلواح · قافيتها م · 34 بيتاً
- خطرت تسحب أذيال الرسمخطرة البرجيس في جنح الغسم
- تتهاوى بين أبكار العلافي ربى ورياض الشمم
- لا الجفون السود تصبي فلبهالا ولا تفركها بيض اللمم
- أو مهاة أن دنت من كنسولباة أن المت بأجم
- ومليك أكنف في ساح الوغىوملاك العطف في روض السلم
- والدوا الناجع في فرط الضنىوالحيا النافع في محل الأكم
- كم شقت من علة طلعتهافي بني الشرق وأحيت من رمم
- وكست من ربوة مجدبةحلل الزهر وحلت من قمم
- وأذلت من عتي لهموأعزت في حماهم من خدم
- سائل النيل وسائل بردىكيف ساقت فيهما سفن العظم
- وحمت وردهما من بعد معشش الغربان فيه والرخم
- وأسالت من جهام لهماعارضا من ذهب لا من ديم
- وسلن كم حطمت ابناهمامن قيود قد أرت بالأمم
- وطووا الجو إلى أفق العلاصعدا والأفق يرمي بالرجم
- وأعدوا المنزل الأسمى لهمحيثما كانوا يعدون حشم
- هل سوى نهضتهم ردت لهمهذا الرفعة والعيش الشبم
- وأعادت لهم مامر من بأسعمرو وجلال المعتصم
- نهضة قد اجبتها همملا تداينها من الدهر همم
- تولت وهي في عهد الصبارعاها لله عين لم تنم
- ويد لله جلت ركزتراية النصر لهم فوق العلم
- وكستها بدروع دونهاكل سهم وحسام ينقصم
- أي بني مصر هناء لكمما نشرتم في ذراكم من علم
- فاجتنوا في ظله السابغ ماقد غرستم من جهود في القدم
- واستريحوا فلقد أتعبكمما أقتحمتم منذ دهرلا من قحم
- حقق الله رجاكم ومتىخيب الله رجاء المعتصم
- وهناء يا بني الشام بماقد نقلتم للمعالي من قدم
- إن صفو العيشحقا فرصةساعة تلقى ودهرا تنعدم
- فارقبوها دائما واعتنمواإنما الخامل من لا يغتنم
- واسلكوا ما سلكت إخوتكمأنمر النيل وآساد الهرم
- واسندوا الرأي إليهم كلماعبس الدهر إليكم وابتسم
- واذكرونا بينكم إن نسقتسمطكم ذكرى أولى الأنف الأشم
- وارشدوا قد ضللنا رشدناووأدنا مجدنا بين الأمم
- إننا رغم التنائي إخوةفالأب الضاد وذي الملة أم
- دمتم ما دامت العلياء فيلبة الشرق عقودا وعمم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.