قصيدة
من أجل هوية
أحلام مستغانمي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إنهم في فرنسالا ليتفرجوا على عظمة (برج ايفل)
- ولا ليكونوا أقرب إلى مدينة العطور واللوحات النادرةيوم جاؤوا فرنسا
- كانت جبال (الاوراس) أعلى من (برج ايفل)كانت رائحة الدم أقوى من عطور (روشا) و (كريستيان ديور)
- كانت حياتهم لا تساوي لوحة على حائط (اللوفر)كانوا يحلمون برغيف نظيف
- ***منحتهم فرنسا شوارعها المتسخة،
- فتوزّعوا على خريطة الجوع يجمعون القمامة، ويكنسون زبالةالناس المحترمين
- الغربيّ أشرف من أن يقوم بمثل هذه المهنهو يحرص على نظافة يديه
- لكن لا يشقيه كثيراً أن تتلطخا بدماء العرب والأفارقة***
- إنّهم لا يصلحون للأعمال القذرة فقطبل هم يملكون كل مؤهلات العبيد أيضاً:
- السواعد القويّة.. الاخلاص في العمل.. الحاجة إلى رغيفوهم قبل كل شيء لا يملكون من يحمي حقهم
- اليوم مرّت ثلاث عشرة سنة على استقلالنا،ولم يفهم بعضهم في فرنسا أن المعادلة قد تغيّرت
- وأن كرامة العربي تظل فوق كل أجر يقدم إليهلقد سقط خمسة عشر العشرات في ظروف اغتيالات بشعة
- باسم حقوق الانسان وحضارة العالم الرأسماليذنبهم أنهم يحملون هوية الأرض المعجزة
- الأرض التي تحطمت عليها أسطورة فرنسا الإستعمارية***
- غربتكم لا تساوي رغيفاً أيها الأحبة ولك خرائط العالم لن تكونوطناً عندما تسقطون
- اليوم نقرأ فاتحة في شوارع مرسيليا، ونمشي آلافاً خلفكم"لنأكل تراب هذه الأرض ولا نأكل خبز الذل خارج
- الجزائر".
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.