قصيدة
الفقيه
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- مالَ الفقيهُ على الكتابوقال لي: من أينَ أبدأُ،
- كلما عالجتُ إثماً ثارَ إسمُهل تريدُ الريفَ جنتك الأخيرة
- ربما كان الجحيمُ يكافئ القتلىفترنو للهوامش
- تحتمي بالحبر في شجر المساء.من أين ابدأ،
- لا الكتابُ يُجِيزُ ليأن أستعيرَ النصَّ كي أُخفِيكَ
- لا في الخمر وَهْمُ.مالَ لي،
- ورأيتُ غرباناً تحومُ على الحقولكمن يقول:
- قال الفقيهُ له فلم يُصغِوطالتُه يدٌ مسلولةٌ من مرجع الفتوى
- وحصتُه من الخوفِ الكثيفِوسادةٌ مشحونةٌ بالفَقدِ والخذلانِ
- لو قالَ الفقيهُ لهلكان الطيرُ هودجَه
- وكان بريدُه الآياتِ والتأويلَلم يمنحْ له سَعيُ الفقيهِ
- سوى الخطاياوالجوائزُ كلها مرصودةٌ
- بمقاصلٍ تسعى إليهفبكى عليه
- وراحَ يقرأُ سورةَ الكهفِ القديمةوالفقيهُ مضرجٌ بالذُعر
- لم يدركْ من الحب الأخيرسوى انتحابةِ عاشقٍ مقتولْ
- لو مالَ الفقيهُ وقالَ لي،ما نالني موتٌ،
- أنا الشخصُ الغريببلا حبيب.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.