قصيدة
امرؤ القيس
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- في بيت امرئ القيسِ تَسَنَّى للهواءشرفةٌ يصطفُّ فيها عسكرُ الرومِ
- يُؤدُونَ صلاةَ الخوف من قيصرقبل الحرب
- كان الشاعرُ الفاجرُيجتازُ صفوفَ العسكرِ الثوريّ
- يُخفي ثوبه المسمُوم في النصِّوينسابُ قليلاً في غبيطِ المرأةِ النشوى
- هنا بيتُ القصيدفقُبيْل الموت يغتالُ الخرافيونَ
- أسطورتَهم سراًيَمرُّونَ على بيت امرئ القيس
- خِفافاً مثل نصل الخنجر السريِّجندٌ ومرابونَ وأسرى
- وقميصُ السمِّ والفتوى بأن الشعرَ محظورٌ،وكِسرى
- سوف يستنجد بالرومويرتدُّ إلى قيصر.
- مُلكٌ ضائعٌ، أخدوعةٌ،والمَلكُ المغرور لا يَقنعُ بالشعر
- فيسعى..، آهِ ..في بيتِ امرئ القيس
- لك الجنةُ،والجمرُ لمن يحمل نارَ الشعر
- نحو البيتِ في يومٍ من الخمرصديقاي قِفا.
- سيموتُ الميتونويرُدُّ العسكرُ الخيلَ إلى الشام
- لئلا يكتفي كسرى بكأس الخمرمكسوراً بماءٍ من رخام
- فقفا،منزلنا التالي هو الحانات
- حتى مطلع الفجرغداً ينكشف الأمرُ
- ويرتدُّ الظلام.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.