قصيدة
مثلما يفعل الله
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- كان ذلك في مستحيلٍ من الضوءفي ليلةِ الكهرباء
- عندما نامت الصاعقةفي قليلٍ من البرق
- بين العبور الرشيق على الخارطةوبين النبيذ الذي يسبق الفيزياء
- كان ذلك في مستحيلٍ من الظن.لم نكن نعرف الوقتَ
- وليس لدينا دليلٌ يَضيعُ بنا في المجراتكنا نضيعُ على مهلنا
- في ارتباكٍوفي نشوةٍ
- جنة النوم فيناوكان الأدلاء، في غير قصد من الله،
- يهذون قبل انتهاءٍ وشيكٍلما كان يدعى اكتشافُ الجحيم
- كان ذلك في مستحيلٍ يناسبناويليقُ بمن لا يرى في النبيذ سوى ليلة عابرة
- مثل جنية تفضح الحبَ في ما تبقى من النصكنا كمن يجمع السرَ و الساحرة
- آهٍ من الليلينسى بنا ما يُصرُّ النبيذُ على انه لحظة الاندلاع
- آهٍ من الليلمما اعتراني من الولع المرتعش
- كنتُ في مستحيلٍ أخيرٍ يقول لي الحبُ:خذني وعِشْ.
- كان ذلك ليلَ انتبهتُ بأنَّ الفراديسَليست سوى خبطُ عشواء
- تفتح أحضانَها دونَ قصدٍوتلثم بالورد في وجنتيَّ لكي تترك الجمرَ مستيقظاً
- دون قصدٍوتنتخبُ النارَ في عتمة القلب من دون قصد
- و تمنحني النزهة المشتهاة لأغمس في عسل اللهأقلاميّ النبويةِ
- وفي ما تبقى من الوقتتذهب مثل الأساطير من دون قصدْ
- فكيف سأقنع قلبي بأن الذي كان يعبرليس ملاكاً يهيئني للتآويل
- لكنه.. مستحيلُ الأثروكيف أصدق أخبارَنا
- وهي في هامش النصفي ما تبقى من الليلة الفاترة
- واختلاج القمروحدها الساحرة
- لها حظوة في كتاب الملاكقيدتني هناك
- واستعادت طبيعتها،دون قصد من الله
- يا للقدر.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.