قصيدة
اللجوء إلى خيمة اللاجئين
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- تعال أريك الجيش الجائع يدخل في سم الإبرةيدخل فيه الطفل الطائش
- والشحاذون المكسورونويدخل رعب الساعات المغبونة
- والإبرة ضيقة يهصرها الحمل الداخل في السمهات يديك أريك كنائس تكنس أحلام المحمومين
- صلاة المصلوبينأريك الدين الديوان
- أريك الإنسان الداخل والخارجدخلت
- المشهد متسع كالأفق رأيت الخيمةكان السهل يسهل سيل الناس
- وباب الخيمة مفتوحالناس تجيء وتدخل
- الخيمة تكبروالناس تجيء تجيء تجيء تجيء
- الخيمة باب للأفقجهات الأرض تجيء يجيء الناس من المدن التعبى
- من أطراف بلاد لا أعرفهامن غابات لن أعرفها
- الخيمة تحضن جيش المذعورين الجوعىالمسحورين الجرحى
- المذبوحين الأسرى المخمورينالمغمورين بطرد المدن القاتل
- تهت وأجهدني الجيش الشارد من أحضان الدفء المفقوداللاجئ في أحضان الدفء الموعود
- تعال انظرفرأيت المدن الحجرية تأكل من لحم بنيها
- والناس تطير وتسبق نار الهجمةتدخل في تيه الخيمة
- والخيمة تكبر تحضن كل لجوء والناستجيء
- الريش الناعم يهدج أو يتهدجهذي خيمة ناس سوف تضيق الأرض بهم
- وتلاحقهم كل سكاكين القادة و القوادينتطاردهم سـنن الحكام المسلولة من غابات الوحش
- تحاصرهم أسياف الجوع ونار القمع وسم الجنسانظر فرأيت
- حضنت الأذرع مشرعة من ناس الخيمة.هل تعرفني
- من أين سأعرف يا ...قد جئت لأن الحكم يهددني بالموت إذا نمت
- أنا الشارد من حريات القتلأنا المطرود من الدار لأن الجار قوي
- أنا الميت قبل الموتأنا وأنا وأنا وأنا و
- كفىأنا في كف الريش الناعم ملتهب
- الريش يمد يديهتعال أمد يدي
- ويدي في لجأ الناس تدورتدور
- تدور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.