قصيدة
حين مات الرقص على العتبات
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أوقفني الريش القائم في غيمٍقال تعال
- امتد على سقف الكون تكونفأريك الآتي في جيب الغيب
- أريك مساجد ساجدة للناسأريك لجؤا يتوسع
- يسع الخارج والهارب والمطرودأريك جنود الوطن الممتد يهيمون بلا ماء في الليل
- أريك صحار تركض نحو المدن المتراكمةالمقهورة في الليل
- تعال أريك الرؤياأوقفني في عتبات الفجوة
- بين الفعل و رد الفعلانظر فرأيت الفضة فوق فراش الرؤيا تستلقي
- تلقي عطر ظفائرها الشاملتشملني بالعطر وتسكرني
- فدخلتالشيء الحلو يؤانسني في باب الرقص
- دخلت تعالانهال الرقص على العتبات وشد يدي
- وقفت على شفرة باب الرقصوكان الفتيان يشدون خصور الحلوات
- ويعزف شيء أسطوري النبعرأيت الرقص يضج بعنف
- يغرق يغرقويموت ببطء كالشجر المحروق
- يتداعى يتهاوى ويموترأيت الرقص يموت
- كأن الخشب المنخور بداخله يتهدميتلاشى كرماد الشجر المحروق
- كان الرقص جميلاكان الرقص المذبوح جميلا
- والموت السري يزو بعهذا رقص الشجر المحروق يموت كموت الناس
- بسلسال العطر المسمومرأيت الرقص يلوح لي بالفحم وبالأشلاء
- ويقذفني ببكاء الأقدام المنذورةللرقص وللحرق
- حملت بكاء القدم المقتول وكان يقولاعرف وجعي
- سيكون الموت قميصا للفزاعات البشريةفاحفظ وجعي
- سيموت الخلق المائل والمكسوريثور الوجع الكوني
- احفظني احفظنيخذ أوسمة الرقصة مني
- فقال كفىالموت هناك يطاردني وكفى
- طالعت الريش الناعم كان يراقبنيتعال الرقص يموت
- يموت الناس على الساحات بلا إيقاعفالدولة سوف تجيز القتل على أنغام زفاف الشمس
- تعال تعالتعال أريك الزف الزاهي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.