قصيدة
الوردة الرصاصية
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 262 بيتاً
- 1في البدء كانت جنة الرؤيا
- أرى فيما أرىتبكي صنوبرة على صحن المدينة , والخيام تجل ل الرؤيا
- أرى طرقا ستأخذني إلى طرق ستأخذني إلى طرق وبحراكالمدى
- فيما أرىكانت ستعشقني العذارى . سوف أصبح نجمة
- في شرفة . لو نشرة المذياع قالت آخر الاخبار قبل الهجرةالأولى
- رأيت وما رأيتمدينة تمشي وعذراواتها يفقدن عشاقا ويقتقن القميص
- ويحترفن الغزل كي يفتقن ثانيةرأيت كما رأيت
- لهن شاهقة الرؤى / لي منتهى شجر سيحنو فوقجنتي المحاصرة المباحة / هل رأت تفاحة القصحى قلنسوة
- البلاغة غيمة الشعراء / كانت جنة الرؤيا بدايتي الأخيرةهل رأت فيما رأيت
- نهاية الهجرات / كل مدينة و جر ومنعطف السلالةجيفة ترث الجزيرة
- هل أرى وطنا يعيد الشكل , يمزج جنة الرؤيا بفوضايالجميلة , يخطىء المعنى معي , يهتاج في لهب السبابا
- قالت الاخبار هجرتي الكسيرة في طريق كلها طرق مطوقةبعراوات
- يحرسن المخيم بالدم العاريويسطعن انتشاء في دم لي
- أو دم لغموض أخباريلهن خفائف يخفقن فوق مخيم وكنيسة تنأى
- رأيت صلاتهن جنازةيعشقن فرسانا ويفتقن القميص
- لكي يطيب الغزل . يفتحن الصدور . لهن جرح وردة فيالقلب . يفضحكن العواصم بالمخيم
- هل أرى فيما أرىمرآتي انهارت على حجر الطريق ورفقتي ينصبن أشراكا
- يسمين الحراب حديقة والماء مأوىيبتكرن نهودهن , يضعن في شرفات أحلامي حناجرهن
- لي عشق مغامرة بلاد هيأت أسرارهالذبيحة الرؤيا
- أرى فيما أرىمدنا تجرجر عارها ومدينة تستنفر الأسرى
- ترص ع جمرها مختالةوتصيح بي في هودج الهجرات
- لي ماء يقاومني لكي أنسىلها ماء يسمى ملجأ وخديعة تئد
- النساءيطأن قلبي
- كل ما ينسي يسمى جنة الرؤيالهن تميمة في طينة الجسد الطري / وكلما أنسى
- أسم ي وردة الفوضى عشيقتي الصغيرة . كلما أنسلمن ليل المدائن , من سلالة جيفة ترث الجزيرة
- كلمافي جنة الرؤيا أرى مستقبلا
- وأرى حفيرة2
- أسعفته اللغات ليحتمل الموتكي يشهد الشرق مستسلما للغروب
- حوله جوقة / ليس للشرق , لم يبق الا صد للقيودالتي تنحت العظم / إني بريء من الشرق
- من قلعة من كهوفبرىء من الصمت مختبئا في الكلام
- اللغات التي أسعفتني إلى الموت غادرتهاألجأ الآن للخيمة الحرة المشتهاة
- ألجأ الآن للتيه للمنتهى / ليس ليللبيوت التي طاردتني
- لجبانة ضاق بي قبرهاللمدى يحضن الطائرات المغيرة ليلا
- ويغتالني3
- مشى في شهوة الفوضىيواري كل شيء في فضاء الشرق في شكل له
- لا يقبل الترميممشى في وحشة التهويم
- لن يصل الكلام اليهيمضي شاهقا يفضي لجن ته التي أشهى
- يؤالف أم يخالفأم يؤدي طاعة للطقس في ردهات
- هذا الكهفلا تسأ
- فقد أضحى بعيدا نحو جنتهوحيدا صار في حل من التنظيم
- لن يصغي لمنعطف اللغات , تراثه تيهويخرج من جمال رماده شعب الشظايا
- شهقة القنديلجلجلة الكتابة والصدى
- وفضيحة التنجيميمشي خارج التقويم
- 4أسعفته / ولكنها حاصرتني
- رمته على كوكب الليل / هاجرت كي أفضح الليل فيالشرق
- لكنهافي غبار التراتيل كانت له
- للذي نكهة الخبز في ساعديهالذي يبدأ الشرق من لثغة في يديه
- الذياسعف ته اللغات وصلت عليه
- التي أسعفتني شكتني لشرق النهايات / نحنو عليهبشمس
- رصاصية / ودعته / دعته لكي يقبل القتل , كي يحسناللغو واللهو
- كي يستفيق الحطام الالهيلكنها حاصرتني
- 5سألوه
- واشتبكت جيوش فوق جثتهتلائم
- أو تقاومطينة الجسد الرمادي احتمت بسلالة الشورى
- : تقاوم أو تلائمطينة الجسد الطري تحاسرت
- عبرت بلادا كالشواهد , راودتها شهوة المنفىتلائم
- عندما سألوه كانت نحلة الرؤيا تغيم بمقلتيهوكان تاريخ يضلله الوضوح
- سألوهكان موزعا بين السقيفة واحتمالات الخلافة
- واضطراب النص والفتوىومختلف الشروح
- سألوه في شفق الوقيعة والمشانق كلهاكانت له
- : قاومتلكن ما الذي يبقى
- تقاوم لأجلك الراياتموتك سيد
- ستكون عبدا عندما لا تنحني في ظل قوس النصريبقى , ما الذي يبقى
- تقاوم أو تلائمجنة الرؤيا يداك
- وكاحلاك على رماد بارد , قامت أو لاءمتكانوا يسألون الفقه والقانون والمتن الذي
- كتبوا هوامشه وسدوه بجلدة كاسروجميع ما يبقى لك الآن
- الكتابة والغيابهذيت أو كاشفت , إن سألوك
- قل لهم الجوابهذيت أو حاصرت أسرار الذبيحة
- سيد في الموتلا دمك الذي يغري بأنخاب دم عبد
- ولا العربية الفصحى ستبتكر البلاغة عندما ترثيكقاوم
- واحفظ الطين الطريولا تلائم
- كلما سألوكقاوم
- سوف تهذي سيدا ويموت موتكعندما نصبوا السرادق خارج الاسوار وانتظروا
- لكي ينهار وقتكأين صوتك د ع لهم سعة لكي تصل القوافل مكة
- بالقدستمتد القبائل
- د ع لهم , يطأون جثتك الفطيسةكلما واصلت صمتك
- فاتئدسيكون في الطين الذي ليديك شاهدة
- لتسمع عندما تهذي: يقاوم
- أو يلائمعندما ت غوي يديك سفينة التيه
- انفصلدع فسحة كي لا تغادر جنة الرؤيا
- وقاوم6
- رأيت يدين تستبكان في جسدرأيتهما ملطختين بالتلوين
- صلصال وصورة عاشق وتفجع الحبلى/ خفائفها الجميلة سوف تستقط / من لها
- ويدان تشتبكان في الجسد الطري . وجنة في الطينرأيتهما
- عشيق شاردومخاضها يغري اللغات / خطيئة العربية الفصحى
- لهاولها خفائفها الجميلة . كدت من خوف عليها
- من لهامغدورة ويدان تشتبكان في جسد تفصته
- الحروب . رأيتهاورأيت فيها لحظة التكوين
- 7أسرار فاكهة المساء , سريرة المأوى
- ومحتملانموت للذي ينسى
- وموت للتذكرسيد في القيد أرخى للمدائن من مدينته
- سيهذي مثل شعبمن له / من لي بهاوية ليهذي
- جنتي نعش على رئتيهمن لي / من له
- طرق ستأخذني إلى طرق ستأخذني الي طرقوأحجار الطريق ستلبس اللحم الذي / قدمان عاريتان
- في برد, وكل الاسلحةتكتظ في أثر طريد
- رمبا هلعا / شريدربما ولعا
- لها . قدمانجنات , جحيم , ربما تنسى جميع الاضرحة
- قدمانهل قدم مقدسة الخطايا والخطى ابتهلت
- لشيء ليس يسمعليس يغفر
- خيمة أم خرقة في شهقة الصوفيأسرار لفاكهة
- ستنسى عندما تهتاج في شغف وترتطم الحجارةبالمدائن المدى
- من للصدىمن لي بصارية تسملها المرافىء
- للمرافىءللمرافىء
- انه يهذييجانس أو ي طابق أو يناقض
- انه يهوي الى لغة الشرائكمن له قلب ستكسره المناديل الصديقة
- أو له شعب ستخلعه الخوازيق الشقيقجنتي عرش على قدميه
- محتملانموت للذي ينسى
- وموت للتذكرسيد في القوس
- يصغي للقرى ويقايض المدن الحبيسة بالاغانيعندما ضاقت به , اتسعت له
- و سعت لأكثر من دميمشي ويهذي
- لم يكن قلبا له / جرحاوكل رصاصة تأتي بظهر رصاصة
- والقلب , هذا الجرح لا ينسىولا يتذكر القتلى
- لعلي صرخة في أمة ثكلىلعلي أمة ثكلى
- لها من لي بذاكرة تحاصرني .. ولا تبلىأتوا من فجوة في البحر
- جاءوا من جنوب الوقتكان الله لا يسهو
- ولكن الجهات أتت مدججةبمالا يذكر الجندي أو ينسى
- 8وردة للبحر
- أشكال لموت الأرضعرش للذي يغزو
- قالت واحتمت بالخنجر الداميلها قتل وللشعراء فاجعة الكلام
- وللذي يدتد قبرلم يعد قبر
- هي الأرض التي للموتللبحر المراكب والمدى , وممالك مالت على رئة لشعب
- شب عن قبص اللغاتلها لأطفال لها , لمغامر ينجو . لهودجة المدائن
- وهي تكبو غير عابئة . لشعب شط في تيه ويستثنيويغفوا
- غير عابئة وتكبومن لها . من لي
- أرى جثثا تسير وتحمل الراياتتهتف في عباءات مغمسة بزيت الله . تهتف . والمساجد
- لم تزل في سجدة الخوف الكئيبة . لم تزل في وهدةورأيت نعشا سيدا
- لغة وبحروالذي يرتد مرصود
- له قيد وقبرسيدي ملك على بحر
- وذاكرة ستنسى عرشها , وعريشة أشهىومختبلون مأخوذون بالبحر المدج ج
- بالمدى العربي مثل القيد , بالقتلىبمحتمل العواصم وهي في كيس الخراج
- بأمة مصلوبة تهفو لموت سيدومقاصل أقسى .. وأعلى
- لم تزلمغدورة تهتاج في قوسين
- شامخة بوجه الذبح , تصرخكالذبيحة في المدى العربي .. كلا
- قال ليما أجمل القتلى
- هناك موزعين على المداخل يحرسون قبورهموأنا على قيدي هنا
- هل كنت مختلجا يواري عار هأم كنت مثل الوقت محتلا
- من لي بذاكرة تحاصرني .. ولا تبلى9
- هودجها يميلعد ل الفرسان هودجها / يميل
- مليكة في غربة الشطآنموغلة تعذبها القبائل
- واحتمال الليل , والسفر الطويلتختال في وجع
- له في كل أرض خنجرومآتم منصوبة وفم قتيل
- مرصودة للهتك , أطفال لهاولها الصحارى والمدى العربي في قيد
- وهودجها يميلوحشة تبكي على وحش
- وهودجها مليك الافقأعراس لها في مأتم القتلى
- ولن تغفوولن يهتز بعد الآن هودجها الثقيل
- 10رأيت رماده يرد يهزج يستعيد نثاره شجرا وتاريخا
- ومحتملاندار للذي دمه بروج الوقت
- دائرة لمن ينسىرأيت رماد إرثا لمعراج الصدى. د ر جا لشعب شارد
- في غربة الأمواج مثل التاج . كان رماده تاجا على شرقالنهاية وهي تبدأ . لم يكن ينسى عناصره . حريق غامر
- وعرائس القتلى وبلدان لها مدن تقاتل أهلها وتحاصرالشهداء , مرتدا من الانقاض يخرج , لم يكن هذيانه تعبا
- ولا فوضاه تذكرة الخديعة , كان في و له رمادا سيدام لك على كلماته. غنى . رأيت كلامه شجرا وتاريخا
- ومحتملانزوج للصبية حينما يتضاحك النهدان
- في خجل ويكتضطان بالشوق الشهيزجازجة الرؤيا لمن ينسى ويغفر
- عندما يهذي يصوغ رماده وطنا , وطينته الطرية أولالتكوين
- 11شكل البرتقال وزينة الفوضى وخندقة القتال وعاشق
- يحظى بعاشقة وقافلة من الاعداءشامخة
- كأن نقيضة الاسماء : تذكارات ها لغةوللكلمات في أشكالها جنس الذبيحة وابتهالات
- الغباروصورة للماء
- خل وها دما فينايداها دورة الافلاك
- أبراج لها تاجوهودجها يغطينا
- دعوها تحضن الجرحى وتنتخب الضحاياتفتدي , وتحاسب الموتى اذا ماتوا
- دعوها حرة فيناستعطينا دماثتها لنشعل زيتها فينا
- يداها برتقالة دارنا وحديقة لتهالك الاسماءكانت عندما كانت هوت في حوضها مدن وأفراس
- ونجم شاحب وشرارة الانواء12
- فضحت نا مثلما سك ينة تندسهذا حلم وحش
- ونختال بهنسأل من أين إلى أين ولا نسأ عن تاريخها الآتي
- ولا تهتز في أحجارنا سنبلة للشك لا نسكو من الوحشفجاءت
- مثلما جنية تهذي لكي تلهو بنافضحتنا
- فت ركنا للذي ينثال من أحلامناحرية الموتى
- تركنا كوكبا في جسد الشرق لكي يختار من أيامناوتركنا ماءنا الغالي لكي نشرب من بئر المقابر
- فضحتناوالذي ينهار لن نرأف به
- للفضح هذا الجسدالهالك
- هذا الجدثالمالك
- لم يبق لهذا الشرق من وقتسنبكي عندما يخطئه الهدم
- افضحينا13
- أحجارها تاج على ذهب المدائنصورة للماء
- أخبار الحدائق في خبيئتها وليست جنة للنارمدت لليتامى للمصابين ابتلاءا بالردى
- مدت يداكانت تحاصر آخر الرايات في شرف القبيلة
- من رأى مدنا مدكسةرأيت هوادج القتلى على خشب عتيق
- ربما العرب الذينمدينة صارت وتختصر المدن
- تمحو وتكتبمن رأى امرأة تلملم ظل ها لتصد جيشا
- من رآها - في قميص واحدحلما ووحشا
- من رأى عربا على عربسلالات , لغات
- من رآها أمة منذورةعرشا ونعشا
- 14لهن تميمة الذكرى ومدخراتها
- يمشين مصطبراتثاكلة وعذراوات
- في قمصانهن غزالة مذعورة وجسارة الأسرىسينسين الكلام . خيامهن الهتك . من أعطى
- لفاكهة المساء سفينة مكسورة ومحا الهواءوصاد ر الميناء
- من أعطى النساء نوافذ الرؤيا وأطفأ نجمةالأفلاك
- من دمنا على يدهومن يده على دمنا
- ومن منا سيرسم آخر الاشراكمن للنسوة اللاتي بنين النهر والمجرى
- لهن خديعة الذكرىلهن الفقد والنسيان
- من لي بعدهن ومن لهن عريشة بعديوحيدات على خشب المخيم
- والمدائن تشحذ المنفىويرجع لي الصدى
- وحديلهن القبر
- لي قيد وللفوات أختام الطرائ دللموائد نخبة الاقداح
- للرسل الكثيرة فجوة في التيهمصطبرات
- لايمشين لا يمشي بهن الماءعذراوات
- من لي / ما الذي أسرى لمنعطف الخريطةمشرقا كحمامة البشرى
- غريبا غائباومضرجا بتمائم الذكرى
- أحايد بين موتينانتهاء الأرض حتى قهوة المأوى
- وخاتمة النشيدبكت لي أو بكت في جنة تهوي على القدمين . قالت
- ربماوتشبثت بتهد ج الفرسان
- من لي بعدكمز خلوا خيولكمتخب وخيموا عندي . دعوها
- تحرس اللغة الجريحةكي أموت وحيدة في حضن
- فارسي الوحيدبدأت خاتمة النشيد بدأت في الذكرى
- دعوني خائفا لو أنهم تركوا لقلبي حسرة الفقد الذيينسى
- نسوني في نساء , خب أوني في سرير الغدر . لو أن السفائنكلها ضاقت لكان القتل أجمل من يد مغلولة في وحشة
- الصحراءبكت عند الرحيل وكنت في الذكرى
- 15بغتة تبرق أسرارنا
- في دماء الكوامن في آخر الليلمن ليلة هيأت ها التآويل , من قاتل , من مليك ملاك
- من هناكحيث أسماؤنا في بلاد
- وأحباب نا القاتلون احتموا في بلادونحن بلا مدخل للسماء
- سيبقى على الموت أن يفتديناسيبقى لنا في القبور وأسرارنا فسحة للفضيحة
- يبقى هلاك لناهل رأيت الجنائز تخرج محتجة
- ورأيت الدماء المهانة في موتهاورأيت السما ء
- تضيق بعصفورة الانبياءسيبقى هلاك
- لنا بغتة هذه المزدهاة بتاريخهاطفلة في السبايا
- لها في اللغات انتحاروفي الشجر المستهام انكسار الغصون
- لها في الجنون احتمال البقاياترى من لها ف السفائن في غربة البحر في جيئة
- وزعت ها القبائل في شهقة حرة .. أن تموتطفلة صدرها في السيوف وأخبارها شغف للحياة
- وقمصانها مثل شمس تطوف ملطخة مترعةببقايا الصباح وقهوتها للضيوف الغزاة
- وميزانها غاية الاشرعطفلة راهقت
- والسلاح تميمهاظهرها في المخيم والأمة الراجعة
- 16نهض الرماد كأنه ينأى
- كأن شهيقه في زينة البحرانتهى وقت
- سيأتي آخرفدخلت في نار العناق
- سيذهبون الآنمن لي
- من لهذي الخيمة المكسورة الوتدينمن يبقى يصد رصاصة الموت الأخير
- بكيت في التذكاركان البحر وحشيا وكنت ملطخا بالفقد
- مازال الدم المهدور في كأس الشوارع في رؤى خشبيمنعطف المواكب
- كانت الرايات تجهشسوف تذهب
- من سيبقىكنت في شفق من الذكرى
- كأن السبي فينا مرة أخرىكأن البحر لن يسع المراكب , والنوارس
- سوف تغرينا بمقتبل الضياغكأنما ينأى
- ويحتكمون للفوضىلهم أسرار ولهم بلاد
- جنة الجرح التي رسم الملائك حولها سوراسيحتكمون للفوضى
- بلاد لم تزلوحجارة تمشي
- وقلب أثقلته كثافة الرؤيا / ب ك ت ليدع جوادك يرتوي
- من زرقة النهديندعني
- ربما بعدي ستحتدم الرماحوبعدك الصحراء
- قالتكلما تنأى
- سيحتكمون / تبدأ هذه الفوضىيد في صخرة الوديان , سوسنة تسن براءة الامواج
- كنا فتية في وردة الفوضىيعيدون الملامح للذبيحة
- يستعيدون الطريدةفتية للفقد منتصرون في أشلائهم
- ويد على جرحيد في جنة
- ساروا على أسرارهمكان الطريق يعيرهم ليد فترسمهم على حجر الطريق
- ملك على الفوضىوسيدة بلا عرش
- وفاقلة توز ع جمرة الرايات , يخلعها الصديقخطيئة الرؤيا
- ستذهبمن لها / من لي
- ستهرع عادة القتلى الى حجر / د عوهذلك الحجر الجميل
- دعوهيبنون البلاد عليه / فوضاهم وجنتهم
- لهم أسرار فاكهة ونهر سوف يكسر عادة المجرىويركض أو يشط
- وربما ينأىلنافذة تخبىء نجمة لليل
- هل تسع المراكب كل هذاالموج
- دعنيدع دمي في وردة الفوضى
- يفيض ويحتمي كطريدة النيران خلف الغابة / البركانيحتكمون
- قائمة القضاةمنصة الحكم
- المحامونالذبيحة والطريدة
- شاهد الرؤياوحراس المدينة
- لم يزل ينأىتلاحقه المذابح
- من له / من لي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.