قصيدة
صلاة الكائن
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- كنا نغني حول غربتنا الوحيدةكالعذارى في انتحاب الليل
- كنا نترك النسيان يأخذنا على مهلٍلئلا نفقد السلوى ..
- ونذكر .. أن عشاقاً لنا كانوا هناواستأثروا بالفـقـد ،
- سابونا على أوهامنا وتقلصوا عنا،و أهدونا إلى الأسلاف.
- لو أن عشاقاً على ميزانهم مالوا قليلاًأو تمادوا في تغزلهم بعذراواتنا،
- أو بالغوا .لو أنهم جاءوا قبيل الماء، أفشينا لهم أسرارنا ،
- كنا توضأنا لهم بالنرجس الناري ،لو جاءت رسائلهم لنا كنا قرأنا سورة الرمان
- سورنا بلاداً بالتراتيل ، إنتخبنا بهجةً أخرى،وكنا زينةً في الليل، كي لا تخطئ النيران ،
- كي تغوي العذارى شهوة الأحلامتوقظ فتنةً من نومها .
- لو أنهم ماتوا قليلاً قبلنا ..كنا تمهلنا قبيل الموت
- أو كنا قـتلنا بعضناً حباً،مكثنا في خطايانا
- و أجلنا مكاشفة العدو لعله يعفوو يذبحنا برفقٍ ،
- علنا نخفي عن الجيران شهقتنا ،نكابر، ننتحي في ركن خارطةٍ و ننسى هجرةً
- ونغض طرفاً عن منافينا، وننكر جرحنا.كنا تشنجنا على أكبادنا ،
- كنا كتمنا ،لم نكابد غبطة العشاق
- لم نفتح كتاباً فاتناً في الحبأو كنا قنعنا بالخسارة كلها ،
- لو أنهم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.