قصيدة
جمرة الفقدان
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفيةفي هواء الليل
- ماذا يختفي فينا ،وهذا ماؤنا الدموي يستعصي ،
- وطير الروح ينتظر احتمالاً واحداً للموت.*
- هل نـمشي على ليل الحديد لجنةٍ تهويونمدح بالمراثي ،
- ربما ينهار أسرانا على تذكارهم ونؤجل الأسلاف .هل نمنا طويلاً كي نجرب موتـنا
- فينالنا، ... ويؤلف الأشياء .ماذا ينتهي فينا ويبدأ ،
- عندما تبقى بقايانا على باب المساءوتصطفينا شهوة المكبوت ،
- ماذا سنقرأ في المرايا ،هل نؤثث سورة الفتوى بتفسيرٍ يكافؤنا على الأخطاء .
- لو كنا عرفنا جمرة الفقدان ، وهي علامة الشكوى،ستمدح موتنا .. متنا .
- *هنا يأس سينقذنا من الأحلام،
- نحن شهوة الفردوسنهذي في جحيمٍ غير مكتمل ٍ
- لكي نسهو عن المكبوت والرغبوت .لو نار ستوقظ ماءنا... كنا تمادينا لئلا ننتهي .
- يا منتهاناهل سرى ترياقنا فينا
- فأدركنا مرارتنا وأوشكنا على ندمٍفقدنا منحنى أحلامنا في الوهم ،
- قلنا شعرنا كي يفضح المعنى ويغفر أجمل الأخطاء،لو قلب لنا أغفى على كراسة الأسماء
- كنا ننثني شغفاً ، فنشهق في اندلاع الحبيذبحنا ويلهو في شظايانا .
- بكينا مرةً للحب، لم نكمل أغانينا.بكينا حسرةً ،
- وتماهت الذكرى مع النسيان،لو كنا مـزجنا ليل قتلانا بماء النوم
- لم نهمل قصائدنا على ماضٍ لنا .متنا قليلاً وانتهينا في البداية ،
- لم نؤجل سرناكنا انتحرنا قبل قتلانا و أخطأنا كما نهوى ،
- فلا ماء سيرثينا و لا نار ستمدحنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.