قصيدة
زفير الأحجار
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.يحتازك نصلٌ وهو يجهش
- تحسب أنه الأم تنتخب لك المهد، فيما هو لحدك المحتوم.فالحب قبرٌ أحياناً،
- ويفتحون لك الأفق .. لتضيعيرصدك رصاصٌ يطيش في خطواتك،
- تظن أنها بهجة الطبيعة تبعث لك أجنحة الولوع،وهو هلعٌ يرصد لك الخطوة والطريق ،
- فالقدح يغلب الماء أحياناً .وأحياناً تبرد أطرافك بفعل الوحشة ،
- وحدك في كهفٍ،تقرأ كي تخدع النوم لئلا يستفرد كابوس الوحي برأسك،
- فالماء يحايد أحياناً .يتركك الرفقة في الدار، و زفير الأحجار يتصاعد طيوراً.
- يختلج قنديل المعنى ليشي نصف النص بنصفٍ آخر.لماذا تنام وتتيح لأشباحك حرية المخيلة وسلطة الليل
- لماذا كلما انتابك الذعرهفوت بأحلامك إلى حـب يسبق الموت ويليه.
- هل لديك أسماءٌ واضحةٌ لشمس أيامك .هل لديك أيامٌ لا ينال منها الوقت ولا يطالها المكان .
- ذاهبٌ في وطأة الغياب وعذاب القميص وجنة الذئب،ما كان لك أن تبذل جسدك لمهب الحب الصارم،
- مثلما يضع الفارس شغافه في شفرة السيف ..ويحلم بالنجاة
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.