قصيدة
يوسف
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- 1وضعته في قطيفةٍ وغطته بغيمة الرؤى
- سمته تميمة النهر والنخيلجنية ٌ تحسن مكالمة الليل، تآلفت مع الأيائل
- فلما آن لها الوضع .. وضعته في قطيفةٍفي وردة الخشب
- في ماءٍ جار ٍ .رأت مستقبل الموج ، فأعلنت بشارتها
- لئلا يشغلها الذاهب في غواية الذئب .2
- يكرع الكأس تلو الكأسيترنح ويهتاج
- حتى إذا ما لطمته جهامة العسس في منعطفات الطريق ،خرج من غفلته برهةً خاطفةً ،
- مسح تاج الشوك عن شفتيه ،ورفع عينيه ليرى إلى مصدر اللطمة . لم يلمح سوى قضبانٍ صاعدةٍ ، فدار بجسده دورةً كاملةً ليلقي نظرةً وحيدةً ، كأنها الأخيرة ، على خريطة الليل.
- يكتشف زنزانةوحوله عشرون غولاً يتطاير من أطرافهم شررٌ عظيمٌ
- وبين أكتافهم تتهدل أسمالٌ مضفورةٌ لتبدو رؤوسهم في أفاعٍ مسدولة .يفرك عينيه ويكرع كأسه الأخيرة كأنها الأولى
- فيكبو على وجهه في رغامٍ رطبٍ ينضح بسائلٍ لزجٍجسده يتعفر وينتفض ويشهق ويضطرب في قهقهة العشرين غولاً تحيط به ،
- يهم أن ... يتذكر ،يتذكر ... و ينسى .
- 3في نزهة الضباع
- ليلٌ يتعثر بقفطانه المتخبخب ويكبو عند المنعطفات .سمعت المرأة صرخة ولدها الغريب
- كأنها تلده الآنرأته ، في ما ترى الثاكل ،
- أعضاءه تمر تحت آلةٍ ضاريةٍ شلواً شلواًوهو يمزق قمطه بصريخٍ يفزع البهو والأروقة .
- تزيح خشب النافذة / حجر الطريق / عقابيل الغابة،تزيح صخرة القبر
- لنرى امرأةً مصابةً بالفقد :( من أعطاك كل هذا الحديد والدم والفداء المفقود ،
- ألهذا إدخرت دمك ولحمكألهذا ركضت بك وضللت النصال لئلا تطالك ،
- ألمثل هذه الغيلان صددت عنك الضباع ،ما كان للماء الرؤوف أن يصير وحشاً عليك
- كانت حيوانات الشمس ورائي،وأنا أطويك في المكان الذي لا يطالونه )
- وحين عبرت النهر ،أيقظت لك زرقة النوم، و رأيت لك نيزك الحلم
- لكنك الآن في الغدرفي الغدر والمؤامرات .
- هل أنت يوسف … وإخوتك لا يحصون .
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.