قصيدة
أيها الغريب الغريب
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- صار في أقدامه شوكولا يأمن السعة
- كل راحةٍ فخ أو احتمال لهيستجيب لكل الغوايات
- مرة قال له الغريب( أيها المطمئن ذو اللسان الأعوج
- تعال )فلم يتأخر
- ركض في طريقٍ على كل الطرقتقمص الظلام فابتكر ضوءا
- تاهت له الأبصارقيل جنون
- وقيل خرس يدب في اللغةأيها الغريب الغريب تأخرت
- يطرح أسئلة على الأجوبةيستسهل المعجز
- ويأخذ الجبل في رحيلهلم يقنع بالنهايات وأطراف الحروب
- حروبه القتال الطويل والترصدعقد أحلافا مع المرايا
- وراح يغرر بعذارى الكلماتويزني بها فتسمو
- يبحث عن الواضح الذي صار ،يؤآلف بين الوحش والغريب
- يقول للرمح أنا نقيضكيصغي إلى الطريدة التي تتدافع
- وتتدارك وتهفو وتحنو على حليبة الطيرتنقاد لمهوى السماء تداوي جراح النبيين
- تدنو تتغافل تغفو وتنداحلها للتي ضاع ميراثها
- تتداعى وتلهولها للتي ليس ميعادها في وصولٍ
- وتنجو من الحياةيصغي إلى الطريدة يصغي
- ويغلق الصحراء في وجههايقول لها ارجعي
- طاردي الرمح والراميلا رمية أنت
- ولا فلاة مفتوحةأضيق من خاتمٍ هذا المدى
- أضيقفاسترجعي وارجعي
- واستعيدي عنصر المذابحةله الغابة والغيم ويغوي
- يهدهد القتلى ويحنو على الدمعيونه تحضن الأفق
- ولا باب جدير بالثقةكل نافذةٍ تطل على سجنٍ
- على قيدٍ وزنزانةٍمفاتيحه الريح والراحة نعش له
- أو ضريحلا يطوي مزاليجه إلا عند طفل
- وأطفاله طلع وطيوريبسط الماء لأوهامه سجادة
- مرة قال له الغريب( أيها الغريب الغريب
- أجج لغاتٍوافتح كتابة الماء
- إفتح صلاة بلا إله)ولم يتأخر
- ركض في طريقٍ طفلةٍوأزهرت أقدامه شوكا
- أيها الغريب الغريبلا يتأخر العرس
- تأبط أحزانا كثيرة وجاءوكان قد اكتشف طرقا في الطريق
- وأسئلة وشكا في الأجوبة
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.