قصيدة
يبكي ويعزف
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- هادئٌ مثل إعصارٍ وشيكٍأجنحتُه كثيرةٌ والريحُ تَشُحُّ
- لماذا كلما نَهَضَتْ لغةٌكلما بكتْ قُبرةٌ
- كلما اكتملَ ليلٌيرى الأنخابَ المخبوءة
- فتناله الرأفةُ بالزُجاج في الماءويوشِكَ على الحُلم.
- نيرانه المكتومة تصقل الجمرَ في مواقع أقدامهأقداحٌ تفيضُ وتشفُّ عن ولعٍ طائرٍ في صداقة الريح
- خطواتُه في الرمز الرشيقيبكي لئلا ينسى
- يبكي لكي يوقظَ الحجرَ من سباتهيَعزفُ أو ينزفُ
- تُصغي إليه غفلةُ الناس.عريشته في الحزن ومقصورته في الفرح
- كلما التفتَ له شخصٌ احتضنه بالتآويلوذرائع الأمل
- له ذؤآباتٌ تنير عتمةَ الكائنتَصْعَدُ به شرفاتٍ وسلالمَ وأغنيات
- لإيقاعِه شجنُ العذارى وشَغفُ الثواكلوشكيمةُ الفَرَسِ الهائمة
- يُصغي لطرائد الطبيعة في الفَرار والفوضىيبتكر صناجاتٍ تمنح المعنى طاقة السَفر
- ويسهر على ترويض الأعاصيركلما صادفَ جُرحاً طَرَحَ عليه الصكوك والمواثيق
- كلما بَكتْه امرأةٌ منهمكةٌ بصنيع المعادنتخلله غيمٌ وخالجته شهوة المغامرين
- موسيقاهُ كنزُهُ الوحيد وخسارَتُه النادرةميزانُ الذهب ساعته
- وكرةُ اللَّهب بوصلته في سهرة الندم.محتقنٌ بالدلالات
- يغوي الخطأ لكي يُصيب. *
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.