قصيدة
انتحارُ الجَوقة
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- جوقةٌ من ذكريات البحروالموتى يقومون
- وليلٌ واحدٌ ينسىوتحديقُ التفاصيل على المرآة
- يكفي للبكاءربما يكفي لتأجيل الضحايا
- وانتحابات السماءليس عدلاً
- كلما مُتنا انتحى الأعداءُ صَفاً واحداًيحنو على صمت الصلاة
- جوقةٌوالمستعاد من الجراح حديقةٌ تُـرخي لنا خيلاً
- وتُوقظُ موسماً وتشفُّ عن قتلى يضاهون الحياةكلما ..
- والزرقةُ القُصوى رُقَىً منهارةٌوجميعُ ما يبقى لنا فيها انتحارٌ طارئٌ
- يتحدّرُ القتلى بأخبار السُلالةكانتباهةِ غافلٍ
- ماذا بوسع الليلما الجدوى من الجنّات
- ما المعنى المؤجل لانتصارات الهزائمما الغنائمُ في حروبٍ
- في احتمالٍ شائكٍماذا سيبقى عندما ...
- والجوقة الزرقاء تمحونا على باب السماءهل عادت الأسماء للنسيان
- هل في بيتنا للبحر نافذةٌوهل للبيت مرآةٌ نرى فيها الغياب.
- الماءُ في المعنىوفي الأخطاء تمويهٌ لتفسير الغيوم
- الماء في القتلى قبيل الموتهل نحن ضياعٌ شامخٌ
- كي ندرك القاموس قبل النومنبكي جوقةً
- ونظل نبكينمنح الأعداءَ أوسمةً
- لكي يعفو القضاةُ ويفقه السَجانُيطلقنا الإلهيون من أوهامهم
- لننام قبل الحكم في ليلٍ طويلوانتباهة طائرٍ في الذبح
- فالموتى يقومون على أشجارناوالليل ينسى
- عندما في السَبي ..نحن نسوةٌ أم جوقةٌ
- ماذا بوسع الله فيناكلما خُضْنا بوهم الدمّ. *
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.