قصيدة
وردة النساء
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- هل تلدني وردةٌ كي أستعيرَ حزامَها في وحشة التذكارهل تحنو على دميَ المضاع لكي أعمّدَ بالنبيذ شهيق شهوتها
- فكم تلدُ النساءُوكم ستثكل وردةٌ أحفادَهاأثلاث مراتٍ ولدتُ، وضاع لي قبرٌ، وتِسعُ وقائعٍ تُروى لقتلي
- كنتَ مثلي يا نبيَّ الناسأمكَ ثاكلٌصليتَ سراًوادَّعتْكَ الأمهاتُ جميعهنَ
- ربطنَ سرك في حزام الرضع يوماً،وانتهتْ أسطورة التأويل في دار الولاية
- في سراب الماء والأسماء في الدول الخفيةكنتُ مثلكَ
- والملوك يمجدون قصورَهم بقصيدة من شِعري الوحشيّيا أمي حزامُكِ شدَّني في خيبة الرايات
- وانهارت فتوّةُ ساعدي في خيطكِ المحمي بالناياتيا أمي انتهتْ، لولا حزامُكِ، أجملُ الغاباتِ
- تسعٌضَمَّني قبرٌ وقيل على صليبٍ قيل أطرافي مقطعةٌ
- وقالوا إن فَصْد الدم أنهاني وقالوا شدَّني خيط النجاةوأيقظتْ روحي ذبالتها
- رأيتك تغزلين الشمسَ، مثل خطيئة النارنج وهو يصوغ صفرتهرأيتك تزجرين النفسَ وحدك سر قافلة القبيلة
- تفضحين لطائم التجاروهي تائهة بِخيلٍ جامحٍ يَـنْـزو ويَشبقُ،
- وهي غافلة وتخسرُ أو تضيعُرأيت في غيم الولادة
- كنت في فيض المخاض وتكتمين الطلقشَدُّوكِ على وهم السلالة
- شدني خيطُ الدلالةكلما في يوم ميلادي تأكد مقتلي
- واشتدَّ نزفُ الطلق وامتدَّ الحزامُفغادرتني شهوة النسيان
- وانبثق الكلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.