قصيدة
يقظة الرماة
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أخطأتُ في التقديرأسماءُ السُلالةِ بابُها السري
- مَنْ يقفو سُلالته سيبقى خارجاً هَمَلاًومَنْ ينسى الهواءَ يضيعُ في برد المنافي،
- في فيافي الريحِ، منسياً على جُرحِ الطريقوكلُ منْ ينسى يُذَكّرُه الرماةُ
- فلا ملائكةٌ يَرفُّ جناحُها لا أغنياتٌ سوفَ تكترث، ولا تَرِثُ الرمالُولا تنالُ سوى النواجذ
- واحتمالات المقاصلِ كلها تمحوه من حبرِ الكتابةلم أكنْ أتلو كتاباً
- كلما حاولتُ تأويلَ الصَدى، أخطأتُ في التقديرنصفُ الشمسِ يكفي لو أضأنا الليلَ قبل تَشَرُّدِ الأطفالِ من أحلامهم
- حاولتُ رسمَ الماءِ في غيم الجحيمِكأنني أخطأتُ في التقدير
- لم أدْرِكْ سوى ظلِ الهواء كأنما شخصٌ يؤلِّفُ غابةً من وردةٍ،ويسوقُ قافلةً من الأخبار في صخرٍ
- تُرى أخطأتُ في ليل من الأخطاء؟أن تهجو الطريقةَ،
- أن تَرُدَّ عن الطريق،وأن تَرى في غرفةِ الأحلامِ وحشاً
- إنْ تكنْ فرداً تجدْ فيكَ القبيلةُ خصمَها اليوميّ أنتَ عدوُّهاإن كنتَ قد أخطأتَ فارجع، واعتذرْ واخضعْ لتقويمِ السُلالةِ
- لا تصدقْ غفلةَ المرآةِعندَ بقيةِ المعنى رَؤىً تفنى
- وأسرارُ السُلالةِ كلها مكشوفةٌإن كنتَ قد أخطأتَ في التقدير
- لن يكفيكَ أن تنسى جناحَكَ كي تَطِيرالماءُ بحريٌ
- ونصفُ الأرضِ لا يكفي لشعبٍ شاخصٍ كالشمسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.