قصيدة
تأويل الأسماء
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- فقرأتُ أسماءَ النخيلوبكيتُ في كتف النخيل .
- ورأيت أيامي الملفقة المضاعةكلما تمضي همست لها : اطمئني إنه وطني
- سينسى غدره اليوميّ يوماًقلت: لا تستعجلي موتي فهذا النخل يعرفني
- عقدت بكاحليه الخيلَ يوماًكنت مضطرباً طريداً شارداً والماء ينقصني
- فأعطاني عباءته وكوخاً دافئاًفدخلت في التأويل والأسرار
- يا أيامي المتراكضات عرفتُ أسماء النخيل،وضمني كتفٌ . سينسى - حين ينساني - عناصرَهُ
- وينسى حافر الخيل التي صهلت على رئتيهيا أيامي الأولى التي تمضي : اطمئني إنه وطني
- وأغوتني البحار، صرخت في وجع الغيابارتجَّ في جسدي دَمٌ ، والأرض دورته الأخيرة .
- لقد ضيعت أخباري، على جزرٍ مُجزأةٍوأرخيت المراسي في متاهة لجة وحسبتها وطني
- ولكني رأيت بآخر الآفاق محتمل النجاة،بكيت من فرح : هو النخل الذي ينسى ليذكرني
- فيا أيامي احتملي مرارات الهزيمةربما هيأت للنخل الحزين رماد أسمائي
- وسورت المدائن بالندى والعشبهذا النخل يعرفني،
- حزينٌ شاحبٌ مستغرقٌ في شهوة النسيان،يذكرني لينسى فاطمئني، إنه وطني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.