قصيدة
سورة التهيؤ
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحرويفتحن فحولة الرمل
- لكن تاجات العشب تشق من الريبةلكن سرير الغمر و نوارس الخديعة
- حيث لا يابسة غير ذخيرة الصدر،ولا طريق سوى دهشة الناس
- تهيأن بالعري و العنفوان ولهج المواكبهذه فجوة المساء العاصف
- هذه خبيئة الصدرأخرجن في وقتكن ولا تعقدن السفائن في أحجار النوم
- تهيأن الآن قبل الفجر في صحوة الجند وانتباهة الرماحفالفتيان هنا يقتحمون الشهقة و التعازيم
- يقيمون سقيفة الزواج قدام المعسكركل خيمة نبيذ وراحة من الماء الدافق
- كل خيمة أطفال مؤجلون ونسل من المراياوليكن في أقدامكن تميمة العرس
- حيث وحشة النهايات خلق يبدأللأرض أن تحتفي، أن تهذي في ماء الجسد الطاغي وزبد الخلق.
- كل خيمة طريق لعناق يتعاقب فيه نسلُ الأياميبدأ مثلما تبدأ فوضى الكلام و النسيان
- تهيأن يا نساء يخرجن من ماء السكينةإلى تلال تشرف على الهتك.
- تهيأن وتسلحن بشكيمة الجوارحافتحن أحداق صدوركن لاحتضان الشبق الشاهق في فتية المعسكر
- بهي عناق الجسرحيث المواكب مفتوحة على الحلم والنسيان،
- مفتوحة على أطفال يدخرون النسل الجميلافتحن قبل الوأد
- فالقبيلة تعبر الجسر بعد السقيفةادخلن في العناق
- حيث الفتية في غفوة البحر و النخيل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.