قصيدة
هل أنت في الكون؟
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- (إلى طرفة بن العبد)لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ
- سوى موغلٍ في الغيابولا أحد يستحق اللحاقَ بنيزكِ أخبارِنا
- غير أحلامنا الكاذبةلا أحدْ،
- لا أنتَ في عتمة النصولا فهرسٌ في كتابٍ
- ولا فضةٌ ذائبةهل أنت في ما تبقى من الكون؟
- ليت الذي يرسمُ القوسَ لييبتلي بالضروريّ مما تبقى من المسألة
- ليته يُدركُ،أو يتداركُ، حكمتنا المائلة
- ليته،وهو يُمعنُ هندسةً في المحالين للموت،
- يُصغي لهذا الأنينليته يكشفُ الكائنَ الأوليَّ ومَـنْ أوّله
- ويشرحُ للمؤمنينَ بهسامَحَ الله ..،
- كيفَ تسنى له أن يؤثثَ فينا الشظاياوكيف تيسرَ وقتٌ يؤلفنا في الكتاب
- وكيف تراءى له القتلُ مستقبلاًوكيف تماهى،
- على غفلة اللهِ، في سنبلةهل أنت في مستحيلٍ من الكون؟
- هل تهكمتَ في حضرة اللههل فاتكَ الموتُ فيما تـَـدافعَ تسعونَ نحو القذيفة
- يستجوبون رسائلهاهل تضرعتَ كي تضعَ الحربُ أوزارَها
- وكي يندم الشهداءُ قليلاًويبتهجُ القاتلونَ
- وتجهشُ ثاكلةٌ وهي تقرأ أخبارَها في الغموضوهل يعرف اللهُ أسرارَها؟
- هل أنت يا سيدَ الكون.. في الكون؟
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.