قصيدة
نهار القراصنة
قاسم حداد · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- قلت، من يخشى انتخاب الموت في دهليز تاريخ يناوشه القراصنة النهاريون.أي قبيلة زاغتْ فَطَشَّ الزيتُ والزقومُ، واندحرتْ.
- و أي قبيلةٍ قَبلتْ مهادنة القطيع وخوذة مأخوذة بالموت.من يخشى انتخاب الموت في غسقٍ لينتصر القتالُ
- مرة . إن مرت العربات في لحمي بهودجها، تضرجت المنافذ بالدم المطلول،واحتفلت حيازيمُ السبايا مثقلاتٍ بالمعادن،
- والمدى ضاقت سرائره بأثداءٍ مشرعة لرضعٍ،ليس تعرفه الطفولة أو تنازله الرجولة
- مرة. لي صافناتُ الخيل، و الأنخابُ لي مرصودةٌولي السؤالُ
- فالنخلُ يعرف أهلَهُوحقيبةُ الأخطاء لي مشحونةٌ بالمسكِ من دارينِ
- والأصفادُ من داري .وقمصان الذبيحة سوف تغزلها الجبالُ
- كلما / عيدٌ ، وتنعقد الحبالُقيل لي جبانةٌ داري
- ومنفيون فيها منذ أن مشتْ الحجارةُو احتفى بالخاتمات البحر
- منذ الدورة الأولى بصاريةٍ وبحارينهيأها ورافقها احتمالُ
- قيل لي :لا تقرأ التاريخَ في قلقٍ وفي شكٍوليس لك الخيارُ أو الخيالُ
- قيل لي :أرضٌ من الصُبَير فاصبرْقيل /
- وانحدرتْ أراجيحُ العزاء بمقلتيليستْ بكاءا هذه الشرفات . أخطائي ملفقة
- ولي في الصافنات مطهماتٍ فانتظرتُيلتقي لحمي مع العربات في شبقٍ تطاولَ وارتدى غيمَ السرادق،
- وانتشى شغفاً فطوَّحه الجمالُمرت العربات فاختلجَ السؤالُ
- يا فارس السفن الغريبة، ينثني ميزانُ هذا البيتلو لغةٌ من الأشراك تبدأ في التداعي
- لو تآبينُ الفرائس تغمر الأفلاك و الكتب العتيقةلو حريقة دارنا دارت وراء الدورة الأولى
- هنا جسد الرقيق مسيج بالبحرمسحوب على سجادة المحار و الملح
- انتظرْلو أن لي صبراً ولكني انتظرتُ
- محبوسة روحي كلؤلؤ هذه الأعماقفي محارة الجسد الرمادي
- انتهى فيها الهواء وشاغلتها رغبة في الموتلا مقتولة روحي ولا مهدورة في الريح
- و الأعماق راسبة على قاعٍ ولا قاعٌ يُطالُقلت : من يختارني هدفاً ويطلق رحمةً روحي
- ويطويها و يبسطها، ويحرق روحَهُ فيها،ويفتح في تراث الدار نرجسةً ويرسم هودجاً ليدي،
- وأي يد ستحمل نعش أسمائي تشيعها كعرس النخل،أي دَمٍ يقالُ.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.